أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد العالمية أن جائزة محمد بن راشد للتسامح والمعهد الدولي للتسامح هما استجابة واقعية وعملية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لما يراه أحد أهم أسباب التوتر في المنطقة والتراجع الحضاري العربي في الكثير من المجالات، وهو موضوع التعصب والانغلاق والتخندق خلف المذاهب والطوائف والقوميات على عكس التسامح الذي كان سائداً في عصور التفوق الإسلامي والحضارة العربية المنفتحة على الآخر.

حيث ستعمل هاتان المبادرتان الجديدتان على إبراز نماذج الانفتاح والتسامح وترسيخ الإبداع الفكري والجمالي الذي يدعو للتعايش والتعارف والتسامح في عالمنا العربي، بالإضافة لمحاولة صناعة سفراء للتسامح من الشباب في المنطقة.

وأضاف القرقاوي بأن مبادرات محمد بن راشد العالمية هي مؤسسة يترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتعنى بصناعة التنمية الإنسانية الفكرية والعلمية والخيرية بالإضافة لمد يد العون لملايين البشر في أكثر من 113 دولة حول العالم.

استراتيجية

وتضم أكثر من 30 مؤسسة تحت مظلتها وتقوم استراتيجية المؤسسة خلال الفترات القادمة على التركيز على العالم العربي بهدف صناعة الأمل وبناء المستقبل في منطقتنا.