ثمن الأمين العام للجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف فضيلة الشيخ محمد زكي بدار المبادرة العالمية للتسامح، مؤكداً أن «هذه مبادرة طيبة وكريمة ومباركة، وفاتحة خير للأمة العربية والإسلامية»، مشددًا على أن الإسلام يفتح صدره وحبه ووده للإنسانية أجمع ولا يعتدي ولا يظلم ولا يخرج على أمن الناس واستقرارهم، بل يحسن إلى عباد الله أجمعين ماداموا مسالمين غير معتدين.
وأردف في تصــريح لـ«البيان» من القاهرة: «طــوبى لــمن أرسى هذه الدعائم ودعا إليها وجزاه الله خيرًا وبركة وإنــنا لنؤكد على الدور الإنساني الكبــير الذي يقوم به المخلصون لدينــهم الصادقون في محبتهم لإسلامهــم، والذين يعيدون للإنساــنية صــورة الإســلام الكريمة».
فكر وحكمة
كما أشار إلى أن الأمة الإسلامية خاصة قادتها وأصحاب الرأي والفكر والحكمة والدعوة مكلفون بأن يعيدوا الثقة بالإسلام للأجيال وللإنسانية.
شمعة توقد
بــدوره، قــال عــضو مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف مشرف وحدة اللغة الانجليزية بــمرصد الأزهر د.كمال بريقع إن العالم في احتياج شديد لنــشر ثــقافة التــسامح لاسيــما فــي الوقت الراهن مع النشاط المــسلح للجماعات الإرهابية والــمتطــرفين الذي أدى إلى اجتياح ظاهـــرة الإسلــاموفوبيا، وأصبح يُنظر للمسلم فــي بعــض الأحيان على أنــه إرهــابي كما أن هناك جرائم كراهية تُرتكب فــي الغــرب ضد بعــض المسلمــين انــطلاقًا من ذلك.
