رأت الكاتبة المصرية سكينة فؤاد أن المبادرة الإماراتية هي دعوة مهمة جدا تأتي تأكيدًا لقيم عربية وإسلامية أصيلة؛ لمواجهة ما يجتاح العالم من موجات كراهية وعنف وتطرف، وتسهم المبادرة في الإعداد لأجيال جديدة تنشأ وتزرع في نفوسهم مبكرا قيم التسامح والتلاقي والقيم البنّاءة التي جوهرها التسامح.

وأفادت بأن تلك المبادرة هي حائط صد في مواجهة تنامي العنف والكراهية حول العالم، وتعتبر فرصة لتلاقي الأجيال الشابة من مختلف أنحاء العالم في معهد التسامح حول كل هذه المعاني، وتؤكد أهمية أن تشرق هذه المعاني من العالم العربي.

وقال المفكر المصري الدكتور صلاح فضل، إن المبادرة واحدة من سلسلة المبادرات الذهبية التي دأبت دولة الإمارات على إطلاقها تباعاً، والتي تصب في اتجاه صناعة المستقبل وتضميد جروح الماضي، ضمن محاولات الانطلاق بالمجتمع العربي إلى آفاق المعرفة والتنمية والوئام الاجتماعي.

وتابع: «أحسب أن تأسيس معهد لدراسات أمراض التعصب والطائفية ووضع العلاجات الاجتماعية والعلمية والتربوية والثقافية لها من الممكن أن يفيد كثيرا في نشر ثقافة التسامح؛ لأننا لا نعرف فضل التسامح إلا عندما نكتوي بحرائق التعصب».