رحبت فعاليات رسمية بريطانية بالمبادرة العالمية للتسامح التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأشاد عدد من الوزراء البريطانيين الذين تحدثوا لـ«البيان» بالمبادرة، وهم وزير المالية البريطاني فيليب هاموند، ووزير شؤون ويلز آلون كرينز، ووزيرة الدولة للتنمية الدولية في الحكومة بريطانية براتاي باتيل، ووزير الصحة جيرمي هانت.

دور قيادي

وقال وزير المالية البريطاني فيليب هاموند لـ«البيان» إن «تدشين مثل هذه المبادرات في العالم العربي أمر لا بد منه، واعتدنا أن نرى مثل هذه المبادرات الإنسانية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف هاموند أن «الإمارات العربية المتحدة بقيادتها الحكيمة لها دور قيادي في العالم في المساعدات الإنسانية ورعاية الإبداع الإنساني ودعم الكوادر الناجحة في الشرق الأوسط».

وأوضح وزير المالية البريطاني لـ«البيان»: «قلتها قبل عام من الآن في مدينة مصدر في الإمارات، وأعيدها الآن: أحيي الرؤية التي يبديها قادة الإمارات، فهذه الرؤية والقيادة هما ما أتاح لبلد كالإمارات الازدهار والنمو في هذه الصحراء خلال هذه الفترة القصيرة، وبرغم أن الإمارات حققت ازدهاراً كبيراً، فإنها لم تتوقف يوماً عن التطلع إلى المستقبل وخدمة الإنسانية في العالم».

مبادرة مبدعة

بدوره، قال وزير الصحة البريطاني جيرمي هانت لـ«البيان»: «إن المبادرة مبدعة، ويبدو أنها ستدعم الباحثين العرب والمتخصصين العالميين في مجال التسامح، وبهذا ستكون للإمارات بصمة في تطوير منظومة الأبحاث والتعليم في العالم».

وأضاف هانت: «علمنا أن أكثر من 30 مؤسسة إنسانية وخيرية ومعرفية وصحية وتعليمية، يترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستشارك في هذه المبادرة لتغيير حياة 130 مليون إنسان خلال السنوات العشر المقبلة، فذلك هو حلم كل دولة في العالم لتغيير حياة ولو إنسان واحد إلى الأفضل، فما بالك بأن تقوم دولة بتغيير حياة 130 مليون إنسان إلى الأفضل، فبهذا سيُصنع مستقبل، وتبنى أحلام، ويُهدم الشر والإرهاب في المنطقة».

وفي تصريح لـ«البيان»، قال وزير الدولة لشؤون ويلز في الحكومة البريطانية آلون كرينز: «عرفنا الإمارات دولةً متطورةً، ونرى في دبي مدينة للإبداع»، لافتاً إلى أن المبادرة العالمية للتسامح ترسّخ قوة دولة الإمارات لنشر التسامح والتعايش.

وأضاف كرينز: «ما لفت انتباهي في هذه المبادرة تركيزها على دعم الشباب وأفكارهم الثقافية، إضافةً إلى الاهتمام بالإنتاجات الإعلامية، وهو ما فقدته منطقة الشرق الأوسط في الأعوام الماضية».

المنافسة الإيجابية

بدورها، قالت وزيرة الدولة للتنمية الدولية في الحكومة بريطانية براتاي باتيل إن هذه المبادرة الإنسانية تشجع كل فئات المجتمع على المنافسة الإيجابية في خدمة التسامح والانفتاح في العالم العربي، وهي نموذج إيجابي للشرق الأوسط ومنطقة الخليج.

وأردفت باتيل، في تصريح لـ«البيان»: «لا تستطيع أن تصنع بلداناً آمنة متطورة وتحقق استدامة التنمية فيها دون نشر ثقافة التسامح، وهي سياسة طالما أكدتها دبي التي تحتضن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، ودائماً ما يشجع حاكمها أفضل الممارسات لدعم السياسات الوسطية والمبتكرة والداعمة للشباب، التي أدت إلى أن تكون الإمارات لاعباً مهماً في استقرار دول المنطقة».