تحت عنوان «مهارات الاتصال والتواصل الفعال»، نظم برنامج قيادات حكومة الإمارات، ورشة العمل الرابعة لمنتسبي برنامج القيادات التنفيذية، بهدف تزويدهم بأفضل أدوات التغيير والتطوير وتدريبهم على استخدامها، وبناء مهارات اتصال وتواصل فعالة ومؤثرة تحقق التفاعل الإيجابي في الجهات، ما يسهم بالارتقاء بالعمل ويسعد المتعاملين.

وأكدت حصة عيسى بوحميد مساعد المدير العام لقطاع الخدمات الحكومية والريادة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، أهمية التواصل الفعال في إعداد كوادر وقيادات وطنية، وفق نموذج قائد القرن الـ21، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قادرة على استشراف المستقبل، والتواصل بفاعلية مع كل الثقافات، وبناء شبكات تواصل وبيئة تفاعلية بين المستويات الوظيفية المختلفة في الجهات الحكومية.

وأوضحت بوحميد أن حكومة الإمارات التي تبني استراتيجيتها على أسس مستقبلية، وتسعى عبر كل برامجها ومبادراتها، لتعزيز إيجابية المتعامل، وتحقيق سعادته، تعمل على توفير الأدوات، التي تدعم هذه الأهداف، التي يعد الاتصال الفعال أحد أهمها، إلى جانب دوره في تعزيز مستويات الإنتاجية والجودة، وتصميم حلول ناجحة للتحديات.

التواصل الفاعل

وقد اشتملت ورشة العمل التدريبية التي عقدت على مدى ثلاثة أيام بالتعاون مع كلية «ديوك» للأعمال على تطبيقات عملية حول تأثير عوامل مثل تنوع الثقافات وجودة عملية الاتصال في نجاح القائد، وتناولت آليات استدامة عملية الاتصال، وتضمنت تدريبات على تقييم التأثير الاقتصادي والاجتماعي لاستراتيجيات التواصل، وتأثير أنماط القيادة على اختيار آليات الاتصال.