انضمت دبي العطاء، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى مجموعة من الشركاء لتنفيذ برنامج شامل لمكافحة الديدان المعوية في مدارس إثيوبيا، باستثمار تبلغ قيمته 4,828,770 درهماً إماراتياً.
ومن خلال العمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة صندوق الأطفال للاستثمار، ووزارة التنمية الدولية البريطانية، والمعهد الإثيوبي للصحة العامة، ومؤسسة «إيفيدنس أكشن»، و«صندوق ذي إيند»، وغيرها من الجهات الدولية المانحة.
وستقوم دبي العطاء بضمان حصول 15.6 مليون طفل في سن الدراسة على العلاج للقضاء على الديدان والأمراض المعوية، مثل البلهارسيا (المعروف أيضاً باسم حمى الحلزون)، والإصابة بالديدان الطفيلية التي تعيش في التربة، وداء كلابية الذنب (العمى النهري)، وداء الخيطيات اللمفاوي، ومرض التراخوما.
هذه الأمراض تشكّل 90 % من مشكلة الأمراض المدارية المهملة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
5 سنوات
ويجري تنفيذ برنامج مكافحة الديدان المعوية، بالتعاون مع وزارة الصحة الإثيوبية الاتحادية، وهو جزء من خطة أكبر تمتد لمدة خمس سنوات لمعالجة أكثر من 75 ٪ من الأطفال في سن الدراسة المدرسية المعرضين للخطر في جميع المناطق التسع في إثيوبيا بحلول عام 2020.
وخلال هذا البرنامج، الذي يمتد لخمس سنوات، سيتم تقديم أكثر من 100 مليون دورة علاجية، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في الحد من العبء العالمي للديدان المعوية على الأطفال.
أطفال العالم
وفي هذا الصدد، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «وضعت حكومة إثيوبيا، السيطرة على أمراض المناطق المدارية المهملة، في أولوياتها الوطنية، وهو ما يتضح من خلال جهود وزارة الصحة الإثيوبية. هذا المستوى من الالتزام، نادراً ما نراه من الحكومات، ولا بد من الإشادة به.
وفي ظل إعلان الحكومة أن الأطفال في سن الدراسة معرضون بشكل خاص لمثل هذه الأمراض، عملنا، وبدعم من شركائنا، على تحسين حياة الملايين من الأطفال في جميع أنحاء البلاد، وفي كثير من الحالات، أنقذنا حياتهم. تسهم الديدان المعوية الطفيلية في إضعاف الصحة ونتائج التغذية، كما تهدد حياة الأطفال».
من جانبها، أفادت مدى السويدي، ضابط أول، برامج دولية، دبي العطاء: «إن سوء توفير المياه النظيفة والمرافق الصحية وإمدادات المياه المناسبة، تسهم في العديد من المشاكل الصحية في أجزاء معينة من العالم. ولكن العديد من الأمراض قابلة للعلاج بسهولة، وهذا البرنامج، سوف يلعب دوراً مهماً في الحد من معدلات الوفيات في منطقة جغرافية واسعة».
