كشفت حنان السهلاوي مديرة مكتب الاتصال الحكومي، والرئيسة التنفيذية للسعادة بالهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، أن الهيئة بصدد إطلاق خدمة لقياس مؤشرات السعادة لدى المواطنين المستفيدين من خدماتها، بهدف تطويرها بما يتوافق مع خطط الحكومة الرامية إلى تحقيق الرضا والسعادة لدى المستفيدين من خدماتها.

وقالت السهلاوي إن الخدمة الجديدة ستنطلق قبل نهاية العام الجاري، وسيبدأ تعميمها على مراكز الخدمات في أبوظبي ودبي، من خلال مركزي المنارة والطوار، وفي مركز الخدمات بشارع مليحة في الشارقة، وفي مركزيها بإمارة رأس الخيمة، وإمارة الفجيرة الكائنين بمقر برنامج الشيخ زايد للإسكان.

وأوضحت أن الهيئة ومن خلال فريق السعادة أطلقت مبادرات داخلية لقياس مؤشر السعادة بشكل يومي لدى الموظفين، لمنحها تصوراً يومياً عن طبيعة وبيئة العمل التي يعمل بها الموظفون، وعما إذا كانوا يواجهون أي ضغوط تستوجب التعامل معها على نحو يمكنهم من أداء أعمالهم ومهامهم الموكلة إليهم على وجه أفضل.

وأوضحت أن فريق السعادة حرص ضمن مبادراته على إرسال رسائل تحفيزية يومية إلى الموظفين، من أجل حثهم على بذل المزيد من الجهود، وإطلاعهم على أفضل الآليات والوسائل، التي تمكنهم من إنجاز مهامهم على نحو أفضل، للارتقاء بجودة أعمالهم.

وأشارت إلى أن المبادرات استهدفت تقديم ورش عمل توعوية للموظفين، بهدف تعريفهم بأفضل الوسائل التي يمكن الاستفادة منها، لتطوير مفاهيمهم عن السعادة، وكذلك أفضل الممارسات التي يمكن من خلالها تحقيق أعلى معدلات السعادة والرضا الوظيفي عن حياتهم المهنية والاجتماعية.

تحديات

كما نظم الفريق جلسة عصف ذهني، بحضور محمد سيف الهاملي مدير عام الهيئة بالإنابة، ناقش خلالها التحديات التي تواجه الموظفين في بيئة العمل داخل الهيئة وسبل تذليها وتقديم حلول عملية للتغلب عليها، وعرض الفريق نوعين من التحديات منها ما هو قصير المدى يمكن معالجته بشكل سريع للتخلص من أثاره، ومنها ما هو طويل المدى.

ويستلزم خطة طموحة للتغلب عليه مع تحديد سقف زمني للانتهاء منه، بما يضمن سرعة تحقيق الرضا والسعادة للموظفين باعتبار أهمية ذلك في تحقيق الهدف الأسمى، الذي يتمثل في تقديم خدمات تسعد المتعاملين، وتنال رضاهم.

بيئة عمل

وقالت السهلاوي: «بشكل عام هناك تحديات قد تواجه أي مؤسسة منها ما يتعلق بتوافر بيئة عمل جاذبة، تسهم في تحسين أداء عمل الموظفين، وتحقيق مبدأ المشاركة في اتخاذ القرارات، ووجود آليات للتعبير عن الآراء والأفكار، وتوافر وسائل تواصل فعال بين كل الموظفين والإدارات، ووجود نشاطات اجتماعية وثقافية تكسر الروتين في بيئة العمل».

وأكدت أن ما لمسه فريق السعادة في الهيئة من دعم الإدارة العليا كان مشجعاً، وظهر من خلال مشاركتها وتأكيدها خلال جلسة العصف الذهني على المضي قدماً في تنفيذ المقترحات، التي أفرزتها الجلسة، والبدء في تفعيل كل الإجراءات، التي تستهدف تحقيق مفاهيم الرضا والسعادة للموظفين في الهيئة والمتعاملين معها.