يساهم مشروع تطوير موانئ الصيد في إمارة رأس الخيمة الذي جاء ترجمة لاهتمام القيادة بالمواطن، في تطوير البنية التحتية لـ 8 موانئ للصيادين في إمارة رأس الخيمة وفق أحدث المعايير والاشتراطات الصحية والسلامة العامة.

مشروع تنموي

كما يعتبر مشروع تطوير موانئ الصيادين في رأس الخيمة أحد أهم المشاريع التنموية التي شهدتها الإمارة أخيراً، إذ تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 190 مليون درهم ويشمل تطوير 8 موانئ للصيادين في مناطق رأس الخيمة المطلة على ساحل الخليج العربي بطول 64 كيلومتراً هي شعم والجير وغليلة وخور خوير والرمس والمعيريض ورأس الخيمة والجزيرة الحمراء ويخدم 2400 صياد، بالإضافة إلى إنشاء ما لا يقل عن 500 مستودع لتخزين معدات الصيد للعاملين .

80% إنجاز

وبلغت نسبة الإنجاز الحالية للمشروع 80%، حيث تم تسليم موانئ الجزيرة ورأس الخيمة والجير وغليلة وخور خوير وشعم والمعيريض، ومن المتوقع تسليم ميناء الرمس في مايو 2017، حيث يضم مشروع الرمس إنشاء كورنيش وممشى بطول 2 كيلومتر لأهالي المنطقة وموقف لقوارب الصيد بالإضافة إلى أعمال الإسفلت والأرصفة والبنية التحتية، فيما تم إنشاء محطات وقود برية وبحرية بالتنسيق مع شركة أدنوك للتوزيع في مناطق رأس الخيمة والمعيريض وغليلة وشعم.

وقال الدكتور سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة "تعتبر دولة الإمارات نموذجاً يحتذى به في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومشروع تطوير موانئ الصيادين يعكس الوجه الحضاري للدولة، فهو دليل على حرص القيادة الرشيدة على تلبية احتياجات المواطنين وتوفير الحياة الكريمة".

ولفت إلى أن المكرمة لم تقتصر على فئة الصيادين المواطنين فقط بل امتدت لتحسين الظروف المعيشية للصيادين من فئة العمال، حيث ساهم المشروع في بناء مساكن للعمال لأكثر من 2400 عامل بمختلف الجنسيات، وهذا الأمر كان له انعكاسات إيجابية من حيث استقطاب المشروع لتلك الفئة التي كانت تقيم وسط الأحياء السكنية القريبة من الموانئ بشكل عشوائي لمكان واحد يوفر لهم كل الخدمات ووسائل الراحة كجزء من توجهات الدولة برعاية فئة العمال من مختلف الجاليات المقيمة في دولة الإمارات.

من جهتهم عبر الصيادون عن شكرهم وتقديرهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على تلك المبادرة التي كان لها الفضل بعد الله في تشجيع العديد من الصيادين على العودة لممارسة مهنة الصيد بعد أن تناقص عدد المواطنين الممارسين لتلك المهنة في السنوات الأخيرة بسبب التحديات الكبيرة التي يواجهها الصيد نتيجة ضعف البنية التحتية لموانئ الصيادين في رأس الخيمة.