استقبلت الورش الفنية التابعة لمؤسسة مواصلات الإمارات 238 ألف مركبة خلال النصف الأول من العام الجاري، من خلال 59 ورشة فنية منتشرة في مختلف مناطق الدولة عملت على تقديم أفضل الخدمات الفنية، وفق توجهات الاستدامة البيئية للدولة.

وقطعت المؤسسة شوطاً كبيراً في تحويل 5 آلاف و476 مركبة من بترول إلى غاز منذ انطلاق المشروع في يونيو الماضي.

وقال المهندس عامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية في مؤسسة مواصلات الإمارات، إن المؤسسة تعمل على تطبيق المشاريع المبتكرة والصديقة للبيئة في جميع خدماتها لا سيما الفنية منها، مع التركيز على مطابقة أرقى الشروط والمعايير العالمية وبما يتخطى توقعات المتعاملين وتطلعاتهم، بهدف تحقيق سعادتهم، باعتبار ذلك أولوية قصوى في منظومة الخطط الاستراتيجية.

لافتاً إلى مساعي المؤسسة الدائمة إلى ترجمة ذلك ليس في مجال جودة الخدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير خدماتها وتعزيز بناها التحتية ومراكز تقديم الخدمة كمّاً ونوعاً، وفق منظومة متكاملة مبنية على توجيهات القيادة العليا ومستمدة من المبادرات الحكومية.

خدمات ذكية

وأكد ارتقاء المؤسسة بالخدمات الذكية وكذلك الصديقة للبيئة المقدمة لمختلف المتعاملين، مشيراً إلى نجاحها في الدمج بين الأهداف الاستثمارية والأهداف البيئية والمجتمعية..

وابتكارها عدداً من المشاريع الفنية التي تواكب هذه التوجهات من بينها النظام الذكي لفحص المركبات، والتطبيق الذكي للمزادات، والتطبيق الذكي في تتبع المركبات الخاصة بخدمة المساعدة على الطريق، بالإضافة إلى الخدمات الصديقة للبيئة والتي تعزز جوانب المسؤولية المجتمعية للمؤسسة وأهمها خدمة تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وخدمة الغسيل الجاف، وخدمة تجديد الإطارات، والمركبات الكهربائية.

تنوع

ومن جهته قال المهندس ماهر الرفاعي مدير مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، إن خدمات المركز تشمل الأعمال الميكانيكية والأعمال الكهربائية وعمل الصيانة الوقائية اللازمة للمركبات المحولة بهدف الحد من وقوع الأعطال، وبيع قطع الغيار المتصلة والمرتبطة بالتحويل، وتقديم أية خدمات مرتبطة بالعملية التشغيلية لنظام الغاز الطبيعي، موضحاً أنه يتبع المركز 4 محطات في كل من خليفة أ، ومحطة المناصير، ومحطة زاخر بالعين، والقصيص بدبي.