زارت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والوفد المرافق لها ضمن زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها لفرنسا «مركز الشيخ زايد» في متحف اللوفر الذي يبرز إنجازات مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويروي تاريخ قصر اللوفر ويساعد على شرح مجموعات مقتنياته الفنية المعروضة في المتحف لملايين الزوار الذين يرتادونه.

وقالت: إن مركز الشيخ زايد في قلب متحف اللوفر باريس يعكس روح متحف اللوفر أبوظبي كتحالف لا نظير له بين البلدين، والأهم من ذلك أنه يجسد رؤية وارث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حول بناء جسور بين كل أمم العالم. وأشادت بالرؤية الثاقبة للقيادة والحرص على اطلاع مختلف شعوب العالم على الإرث الحضاري والإنساني الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وقالت: «إننا نشهد ذروة هذه العلاقة المتنامية من خلال مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المكرس لتاريخ ومقتنيات قصر اللوفر في باريس ويؤكد هذا المركز التاريخي على المبدأ الإنساني المهم الذي لخصه الشيخ زايد بقوله «إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي».

وأضافت إن متحف اللوفر أبوظبي يعد من المشاريع الثقافية الأكثر طموحاً في القرن 21 ويمثل ثمرة الروابط الثقافية الثنائية بين البلدين والذي سيكون في حالة افتتاحه أهم متحف عالمي في منطقة الشرق الأوسط بما يحتضنه من تحف الحضارات الإنسانية بينما يبرز في الوقت نفسه الثقافة العربية وثقافة منطقة الخليج.