بحثت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي خلال زيارة العمل الرسمية التي تقوم بها لجمهورية فرنسا مع جاك لونغ رئيس معهد العالم العربي الذي يتخذ من باريس مقراً له سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس والمعهد من خلال الاتفاق على آلية عمل تعزز من دور المؤسسات البرلمانية في دعم التعاون الثقافي بين مختلف الشعوب.

ولا سيما بين الدول العربية والدول الأوروبية في العديد من الميادين. ويعد بذلك المجلس الوطني الاتحادي أول مؤسسة برلمانية على مستوى الدول العربية يؤسس لتعاون وثيق يتم تأطيره مستقبلاً بشكل فاعل .

وأشادت معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي ورئيس معهد العالم العربي بالتعاون والشراكة القائمة بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية في المجالات الثقافية والتعليمية والمحافظة على التراث.. وأكدا أهمية ما تشهده علاقات التعاون الإعلامي والثقافي بين الدولتين من نشاط متميز .

من جهته أكد معجب الزهراني مدير عام معهد العالم العربي أن المعهد ينظر الى مكانة دولة الإمارات ودورها المهم والفاعل في التقريب بين الحضارات والأديان فالإمارات جزء من العالم العربي والمعهد يمثل الثقافة العربية بمداها التاريخي العريق ومستقبلها الواعد.

وقال ان دولة الإمارات تنشر الأمل وتشكل رمزاً للمثقفين وعرفت بتبني الحرية والمساواة مؤكداً حكمة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على صعيد قيام الدولة واحتضان جنسيات من مختلف دول العالم مختلفة الأديان والمذاهب وتتعايش في الإمارات.باريس - وام