أكدت علياء المزروعي مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في تصريح لـ «البيان» بأن البرنامج يعكس طموح قيادة الدولة الرشيدة في الريادة والتفوق في مجالات البحوث والدراسات المبتكرة خاصة أن مسألة شح المياه أصبحت قضية عالمية..
مشيرة إلى أن البرنامج مشروع إماراتي طموح صمم لمساعدة المناطق الجافة وشبه الجافة على إيجاد حلول لقضية أمن المياه من خلال تشجيع التعاون الدولي في مجال أبحاث الاستمطار وتطوير تقنياتها وتعزيز هطول الأمطار.
زخم
وأشارت إلى أن البرنامج وخلال فترة قصيرة نسبياً أحدث زخماً كبيراً على المستوى العالمي وحفّز العديد من العلماء والخبراء لتطوير دراساتهم وأبحاثهم المتعلقة بالاستمطار الصناعي، كما ساهم في الترويج لقضية أمن المياه، لافتة إلى أن البرنامج كان أحد أبرز مكونات مبادرة عام الابتكار 2015 في الإمارات..
مؤكدة قدرة البرنامج في إحداث تغيير حقيقي في طرق التعامل مع قضايا أمن المياه حول العالم ونتطلع في المستقبل إلى توسعة علاقاتنا مع الباحثين من مختلف دول العالم للحفاظ على زخم البرنامج وتطويره في دورته الثالثة التي سيتم الإعلان عنها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال يناير المقبل.
تقييم
وأوضحت المزروعي أن أعضاء اللجنة الفنية المختصة بتقييم واختيار مشاريع البحوث في الدورة الثانية للبرنامج وضعوا في الاعتبار اختيار البحوث التي تطرح أفكاراً جديدة ومبتكرة وقابلة للتنفيذ وأن تكون مكملة وداعمة للمشاريع الثلاثة التي فازت في الدورة الأولى، لافتة إلى أن البرنامج يتابع تقدم وإنجازات المشاريع الفائزة ويتلقى تقارير نصف سنوية عن كل ما تحقق من نتائج.
بحوث
وأضافت أنه سيتم تنظيم ورشة عمل عالمية بعد يوم من الإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية يومي 18 و19 يناير المقبل بمشاركة خبراء وعلماء بارزين سيتم خلالها عرض أهم النتائج التي توصلت إليها مشاريع البحوث وعقد حلقة نقاشية تتناول الأفكار والمقترحات الجديدة والمبتكرة التي تدعم علوم وبحوث الاستمطار.
