أطلق سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، إعلان دبي 2016، الذي يؤكد على الجهود المتواصلة لإمارة دبي لكي تصبح مدينة أكثر ذكاء واخضراراً وسعادة،.
وقال الطاير: «سنعمل خلال مرحلة تأسيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على تعزيز مكانتها كمرجع رئيس للاقتصاد الأخضر.
كما سنعمل على إنشاء منطقة دبي الخضراء، وهي منطقة حرة، سيتم تخصيصها لاستقطاب الشركات الكبيرة والناشئة العاملة في مجال الطاقة النظيفة، وستصبح مركزاً عالمياً لاستقطاب الشركات العاملة في مجال البحوث والتطوير وشركات الطاقة النظيفة المبتكرة».
وأضاف: «ستواصل دبي العمل على تطوير نماذج أعمال مبتكرة في مجال الطاقة والنقل، كاتفاقيات شراء الطاقة لمشروعات الطاقة الشمسية، والتي أسهمت في تحقيق أرقام عالمية جديدة في مجال تكلفة الطاقة الشمسية لكل كيلو وات في الساعة».
وتابع: «سنواصل تطبيق مبادرة «شمس دبي» التي تتيح لأصحاب المنازل والمباني، تركيب ألواح كهروضوئية على أسطح المنازل والمباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع الشبكة الرئيسة للهيئة، وسنعمل على دعم وضع الأطر العالمية اللازمة للاقتصاد الأخضر والتغير المناخي، من خلال وضع هدف عالمي لتخفيض الاحتباس الحراري، والحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، وإبقائها دون درجتين مئويتين، ومتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 1.5 درجة مئوية».
وجاءت تصريحات الطاير في ختام فعاليات الدورة الثالثة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر أمس، والتي أقيمت تحت شعار «دفع مسيرة الاقتصاد الأخضر العالمي»، وشهدت إعلان دبي 2016، الذي أكد على الجهود المتواصلة لإمارة دبي، لكي تصبح مدينة أكثر ذكاء واخضراراً وسعادة، وأن تتبوأ مكانتها كعاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر. ونظمت هيئة كهرباء ومياه دبي، القمة تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي وشركة وورلد كلايميت ليمتد، وبدعم من الأمم المتحدة، وبالتعاون مع شركاء عالميين، وتزامن إقامتها مع الدورة الـ 18 من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس 2016»، ومعرض دبي للطاقة الشمسية 2016.
80
واستقطبت القمة مشاركة أكثر من 80 متحدثاً من مختلف الدول، إضافة إلى عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الإعلامية والخبراء والأكاديميين. وحضر مراسم الحفل الختامي معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين.
وألقى سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، الكلمة الختامية.
حيث توجه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لحضوره ورعايته الكريمة لفعاليات القمة، وتفضله بإطلاق المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، بدعم من حكومة دبي، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث ستتخذ من دبي مقراً لها.
شراكة
وقال الطاير: «تهدف المنظمة إلى القيام بدور ريادي وجديد للارتقاء بمستوى الاقتصاد الأخضر، عبر الحوار والشراكة وتبادل الخبرات بين الدول والقطاع العام والخاص والمؤسسات، وهيئات الأمم المتحدة، والمؤسسات المصرفية ومؤسسات المجتمع المدني، للعمل على تحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر، ولتكون بمثابة آلية استحداث حلول جديدة للتغيرات المناخية، والطاقة المستدامة، والتحديات الأخرى التي تواجه المياه والبيئة في دول العالم».
إنجازات
وخلال كلمته بمناسبة «إعلان دبي 2016»، استعرض سعيد الطاير، أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، والتعهدات للفترة المقبلة، والتي ترتكز على 3 مجالات رئيسة، تضمنها إعلان دبي، وأهمها، تحويل دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر، وتطوير الشراكات الخضراء العالمية والتمويل الأخضر.
وقال الطاير: «تمكنا خلال العام الماضي من تحقيق إنجازات هامة، كان أبرزها إطلاق برامج حكومية مبتكرة لدعم أهداف وطموحات الاقتصاد الأخضر، كاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي تهدف لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز إسهامات الطاقة النظيفة، وبرنامج دبي لكفاءة الطاقة، والذي يهدف إلى الحد من الطلب على الطاقة والمياه 30 % بحلول عام 2030».
شراكات
وأشار الطاير إلى أن الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، تؤكد التزامنا بأجندة قمة المناخ العالمية، حيث شاركت دبي رؤية قيادتها للاقتصاد الأخضر، وقدمت أمثلة عن أفضل الممارسات في مجال وضع السياسات في مؤتمر الأطراف COP21 في باريس.
وتعمل الإمارة بشكل وثيق مع عدد من المنظمات الدولية، بما في ذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا»، وعدد من الشركات الكبيرة كسيمينز، وفيليبس، وعدد من المدن، مثل كوبنهاغن، وأمستردام لمناقشة أفضل الممارسات في مجال تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وسنسعى إلى تعزيز إسهاماتنا في أجندة قمة المناخ العالمية، من خلال تسليط الضوء على التزامات وتعهدات إمارة دبي، من خلال إعلان مراكش، وتقرير حالة الاقتصاد الأخضر 2017.
التمويل الأخضر
وقال الطاير: «حرصنا خلال العام الماضي على اتخاذ خطوات جادة لتسهيل تمويل المشاريع الخضراء، حيث قمنا بتعزيز الخبرات في مجال التمويل الأخضر، ودراسة أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، من خلال زيارة عدد من الدول الرائدة، كالمملكة المتحدة وهولندا والدنمارك، وعملت حكومة دبي على تطوير آليات جديدة ومبتكرة للتمويل الأخضر، مثل وضع الأطر لتمويل التحديثات التي وضعتها شركة الاتحاد لخدمات الطاقة».
وتابع الطاير: «نسعى إلى إطلاق صندوق دبي الأخضر، بقيمة تصل إلى 27 مليار دولار، استناداً إلى الأطر التي تم تطويرها خلال العام الماضي، والتي من شأنها دعم المشاريع المحلية والوطنية والعالمية».
سفراء الكربون
وفي ختام الحفل، توجه معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعيد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة.
والدكتور يوسف الأكرف نائب الرئيس التنفيذي لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية، والمهندس وليد سلمان نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستراتيجية ودعم الأعمال، إلى المنصة، بتكريم الدفعة الثانية من خريجي سفراء الكربون، خاصة بعد النجاح المتميز الذي حققته الدورة الأولى من البرنامج.
كما تم في ختام الحفل، تكريم الرعاة والداعمين للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وتقرير حالة الاقتصاد الأخضر.
75
قامت هيئة كهرباء ومياه دبي، بإطلاق الدفعة الثانية من البرنامج في أكتوبر العام الماضي، وبزيادة في عدد المنتسبين ليصل لـ 75 طالباً وطالبة، انضموا إلى أقرانهم من خريجي الدفعة الأولى، للمساهمة في تعزيز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي، نحو بناء اقتصاد أخضر ومستدام.
