استعرض سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس اللجنة المنظمة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، جهود الهيئة في تحويل دبي للمدينة الأذكى، والأكثر سعادة في العالم، وذلك خلال حلقة نقاشية بعنوان «الاستدامة والتقنيات الذكية والناس»، أقيمت ضمن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.

وشارك في الجلسة، التي أدارتها الدكتورة عائشة بن بشر، المدير العام لمكتب مدينة دبي الذكية، كل من مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وحسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وستيف سكادرون عمدة مدينة أسبن، ومورالي سيفارامان، رئيس نمو الأسواق في شركة فيليبس للإضاءة، وزافييه جوزيف، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا في الشرق الأوسط.

3

وقال سعيد الطاير: «نعمل في دبي لتحقيق مبادرة «دبي الذكية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى تحويل دبي إلى المدينة الأذكى، والأكثر سعادة في العالم. وفي إطار تحقيق هذه الرؤية، أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي ثلاث مبادرات ذكية، الأولى «شمس دبي».

وتهدف إلى تشجيع أصحاب المباني على تركيب الأنظمة الشمسية الكهروضوئية، وربطها بشبكة الهيئة، والثانية هي «التطبيقات الذكية» من خلال شبكات وعدادات ذكية، أما المبادرة الثالثة فهي «الشاحن الأخضر» لإنشاء البنية التحتية، ومحطات شحن السيارات الكهربائية».

ريادة

وتابع الطاير: «أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي العديد من المشاريع والمبادرات، لتحقيق هذا الهدف من بينها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، كما أطلقت مبادرة «شمس دبي» لتركيب الألواح الشمسية على المنازل والمباني، وربطها مع شبكة الهيئة. وتم تطبيق العديد من المشاريع من خلال هذه المبادرة، ولدى الهيئة حالياً أكثر من 150 مشروعاً».

فرص استثمارية

وأشار الطاير إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي أنشأت شركة الاتحاد لخدمات الطاقة، اتحاد اسكو، لتوفير فرص استثمارية وافرة وواعدة للشركات المتخصصة في عقود أداء كفاءة الطاقة، إلى جانب المؤسسات المالية، وموردي المعدات والتكنولوجيا الخضراء، وتضمن الأطر التشريعية الجديدة التحوط من كل المخاطر.

وأوضح الطاير أن هيئة كهرباء ومياه دبي تفوقت على الشركات الأوروبية والأميركية كذلك عبر خفض نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء إلى نحو 3.3% مقارنة مع نسبة 7% في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

جهود

وقالت الدكتورة عائشة بن بشر، إن «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر» قمة فريدة من نوعها، استطاعت أن تستقطب محوري المعادلة: القطاع الحكومي والقطاع الخاص للعمل على توحيد الجهود، لتحقيق أهداف المنظمات العالمية والإمارات الرامية لتعزيز الاقتصاد الأخضر العالمي، مدينة ذكية.

ولن نستطيع الوصول إلى المدن المستدامة إن لم نتمكن من تطبيق الابتكارات التكنولوجية. واليوم، تخطو المدن الذكية والمدن المستدامة يداً بيد، للوصول إلى مستويات رفع الرفاهية وجودة الحياة لقاطنيها.

أهداف

وبدوره أوضح حسين ناصر لوتاه أنه من المهم جداً أن يكون لأي مدينة هدف. ولتحقيق الهدف، يجب أن يكون هناك أدوات، فتحقيق الاستدامة هدف يتطلب تحقيق مجموعة من المشاريع وتوفير المتطلبات اللازمة. والمدينة الذكية هي الأداة التي يجب من خلالها تحقيق هذه الأهداف».

وقال مطر الطاير: «المدينة الذكية تعمل على تحقيق الاستدامة والترابط والتكامل، وتوفير جميع المقومات لجعلها مناسبة للعيش، وتعتبر هيئة الطرق والمواصلات في دبي جزءاً من البنية التحتية، لذا نولي أهمية تعزيز الترابط أهمية كبيرة».

مناقشة البيانات

وناقشت جلسات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في يومها الختامي البيانات الكبيرة في المدن الذكية والتمويل المبتكر وتعزيز كفاءة الطاقة أجندة المناخ الجديدة.

واتفق المشاركون في جلسة بعنوان: «البيانات الكبيرة في المدن الذكية» على صعوبة تعريف «البيانات الضخمة» بشكل دقيق، مؤكدين أن الأهم هو كيفية استخدام البيانات والاستفادة منها في تطوير الخدمات من أجل تحسين حياة المستخدمين.

وتحدثت جلسة «تعزيز كفاءة الطاقة» عن المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية، والإنجازات التي حققتها، حيث توسعت لتشمل العديد من دول العالم.

التمويل المبتكر

وشارك في جلسة «التمويل المبتكر» كل من غاريث فيليبس رئيس التغير المناخي في البنك الأفريقي للتنمية؛، وعبد الناصر عقيل عباس، مدير أول الخزينة في هيئة كهرباء ومياه دبي؛ وكيشان خـــــوداي، رئيس برنامج الأمم المــــتحدة الإنمائي في المنطقة العربية؛ وستيفان اوكنين الشريك الإداري لاينيرجيز؛ وآكاش نيهاوان رئيس المجموعة للاستثمار والحلول المؤسسية في شركة بترول الإمارات الوطنية، وأدارت الجلسة جين ويلكينسون رئيسة في سي بي آي.

تطبيق اتفاق باريس

وشارك في جلسة بعنوان «تطبيق اتفاق باريس» كل من أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة بدبي؛ ولوران فابيوس، رئيس المجلس الدستوري، الرئيس السابق للدورة الـ 21 لمؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ؛ والدكتور مايكل وينهولد رئيس إدارة الطاقة في مجموعة سيمنس، وأدارها إيفو دي بوير يوفو دي بور، الأمين العام التنفيذي السابق لـ UNFCCC.