قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي إن نتائج تقرير جودة الهواء في الدولة لعام 2015 تعتبر دليلاً راسخاً على ريادة دبي في مجال المحافظة على جودة الهواء على مستوى الدولة وحرصها على تحقيق أرقى النتائج في مختلف مجالات العمل البيئي وخاصة في مجال تأمين هواء نقي لمجتمع الإمارة يسهم في تعزيز مفهوم السعادة لديه كونه يسهم في الحفاظ على الصحة العامة.
وأضاف أن هذا النجاح لدبي يشكل مسؤولية إضافية لبلدية دبي للعمل على استدامة النتائج الإيجابية والريادية لبيئة الإمارة وبما يعزز من ريادتها على المستوى العالمي كونها واحدة من أفضل مدن العالم في مجال جودة الهواء وفقاً للمعايير العالمية.
وأشار مدير عام بلدية دبي إلى أن الدعم الحكومي المتميز المقدم للبلدية وخاصة الفكر الملهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تبني الأفكار الإبداعية والحلول المستدامة لقضايا البيئة وتحديداً بيئة الهواء، تشكل العامل الرئيس في تحقيق دبي لريادتها في مجال نقاوة الهواء على مستوى الدولة، هذا بالإضافة إلى حرص البلدية على تبني أحدث وأفضل التقنيات والممارسات والمعايير العالمية لغرض الحفاظ على جودة الهواء في مدينة دبي، ناهيك عن توظيف شراكاتها مع الشركاء الاستراتيجيين لتعزيز فرص تحقيق هذا الإنجاز الريادي.
ومن جانبها، بينت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي مدير إدارة البيئة ببلدية دبي أن التخطيط البيئي الاستراتيجي الذي تبنته إدارة البيئة في تعاملها مع قضايا بيئة الهواء وخاصة ما يتعلق بتوجهها الاستراتيجي الرامي للحفاظ على جودة الهواء في الإمارة وفقاً لأرقى المعايير العالمية، أسهم بشكل فاعل في أن يكون هواء دبي الأنقى على مستوى الدولة وفقاً للتقرير الصادر عن الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء لعام 2015.
حيث تعمل البلدية من خلال إدارة البيئة فيها على ضبط أداء كل القطاعات التنموية التي يمكن أن تتسبب أنشطتها وعملياتها بتلوث الهواء، وذلك من مرحلة التخطيط لإقامة المشاريع الصناعية والخدمية والتطويرية ومشاريع البنى التحتية وغيرها، عبر تقييم والبت في تقارير تقييم دراسة التأثير البيئي لهذه المشاريع وإلزامها بتبني كل الحلول والممارسات والتقنيات التي تسهم في خفض انبعاثاتها الغازية التي يتم تصريفها لبيئة الهواء لتتوافق مع المعايير العالمية المعتمدة حفاظاً على جودة الهواء في الإمارة.