تنظم مؤسسة الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة المؤسسة، وللمرة الأولى في الدولة، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، معرض كفاءات للتدريب العملي، يوم 10 من الشهر الجاري ولمدة يومين في المركز التجاري العالمي في دبي.

ومن المتوقع أن يستقبل المعرض ما يقارب 2000 شاب وشابة، من خريجي الجامعات ومن هم مقبلون على التخرج، حيث سيقدم المعرض فرص تدريبية لِهؤُلاَءِ الشباب مع شركات وطنية وعالمية، والتي بدورها ستساهم في تطوير المهارات اللازمة لتأهيل الخريجين من أجل دخول سوق العمل، وذلك في خطوة تهدف إلى ردم الفجوة ما بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي على أرض الواقع.

خبرة عملية

وهذا الحدث وجد خصيصاً من أجل إعطاء الشباب الإماراتي خبرة عملية ثمينة وفعالة من أجل تنمية قدراتهم وإكسابهم مهارات جديدة توسع مفاهيم ونظرتهم للحياة العملية.

من المتوقع مشاركة أكثر من 50 شركة ومؤسسة، تمثل القطاع الخاص والشبه حكومي في المعرض، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث ستقدم هذه الشركات المئات من الفرص التدريبية والتي ستكون الخطوة الأولى على الطريق الصحيح لهؤلاء الشباب من أجل الاستثمار في طاقاتهم وإمكانياتهم واستغلالها على أرض الواقع في المكان المناسب لها.

تشجيع

أكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيسة مجلس الإمارات للشباب أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتشجيع المزيد من الشركات والمؤسسات الوطنية على توفير فرص لتطوير قدرات الشباب الإماراتي وتعزيز خبراتهم لتمكينهم من المشاركة الكاملة في بناء مستقبل الدولة.

تدريب عملي

وأشارت معاليها إلى ضرورة تشجيع ثقافة التدريب العملي ليس فقط بين القطاع الخاص ولكن أيضاً بين كافة شرائح المجتمع بما في ذلك المؤسسات التعليمية والشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبار أن التدريب العملي هو أحد اهم السبل في دعم الشباب في كسب المهارات الضرورية لتكوين الشخصية المهنية.

منصة

وبدورها قالت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات: نحن نسعى باستمرار لتعزيز القدرة التنافسية لاقتصاد الدولة، ولذلك أطلقنا منصة كفاءات للتدريب العملي من أجل تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشباب اليوم في اقتحام سوق العمل ومعالجة هذه التحديات.

أنشطة

يقدم المعرض خلال اليومين العديد من النشاطات والفعاليات التي تهدف إلى مساعدة الشباب في طريق البحث عن مهنة المستقبل، وهذه النشاطات تبدأ من خلال اكتشافهم لأنفسهم وقدراتهم وما يطمحون للوصول إليه، ومن ثم يدخلون في مرحلة التحضير لما هو قادم من خلال المعطيات المتاحة لديهم، والتي يمكن لهم وأن يقدموا أنفسهم من خلالها لسوق العمل.