تشغل علياء سعيد المزروعي منصب مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، حيث تقود الفريق المعني بإدارة المسابقة الدولية، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة دولة الإمارات، وإلقاء الضوء على قدراتها في مجال تعديل الظروف الجوية، وبالأخص في مجال بحث وتطوير تقنيات متقدمة علمياً، تسهم في تحسين عمليات الاستمطار.

انضمت علياء إلى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في العام 2003، وقبل تسلمها لمنصبها الحالي، شغلت منذ العام 2011 منصب رئيس قسم التدريب في إدارة البحث والتطوير.

ومنذ انضمامها إلى المركز، قادت علياء مشروع إطلاق برنامج أكاديمي جديد للأرصاد الجوية (بكالوريوس علوم الأرصاد الجوية)، بالتعاون مع بوليتكنك أبوظبي. وفي ما يخص الجانب التدريبي وخلال العام 2014، شاركت علياء في استخدام وتطبيق منهجية جديدة للتعلم الإلكتروني تركز على صقل المهارات الفنية والسلوكية المتخصصة.

كما طورت علياء برامج داخلية ذات صلة بالأرصاد الجوية، وشمل ذلك التشاور مع مختلف الإدارات في المركز، لتحديد احتياجاتهم التدريبية. وإضافة إلى ذلك، لعبت علياء منذ العام 2013 دوراً رئيساً في تطوير وتطبيق خطة تعليمية سنوية شاملة (تدريب) لصالح المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.

وتولت علياء مؤخراً إدارة عدد من دورات الأرصاد الجوية المعتمدة من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، من خلال اتفاقية تعاون مع مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، وكان لها أيضاً مساهمات قيمة في مختلف المحافل والفعاليات، التي استضافها المركز، ومنها الملتقى الخليجي السادس للزلازل في العام 2010.

وكانت أيضاً ضمن الفريق الذي نال جائزة الإمارات للتميز في تعديل الطقس سنة 2005، وتلقت أيضاً جوائز أخرى عديدة لإنجازاتها البارزة ومساهماتها القيمة خلال عملها مع المركز، بما في ذلك مشاركتها في المرحلة الثانية من برنامج تقييم الاستمطار في دولة الإمارات سنة 2003، حصلت علياء شهادة البكالوريوس في علوم الأعمال من جامعة زايد عام 2002.

وتم تكريمها لأربع سنوات من خلال إدراج اسمها على قائمة العميد في الجامعة.

وقالت، إن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار أطلق في مطلع عام 2015، بهدف مواجهة تحديات ندرة المياه في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم، عبر استخدام التقنيات التي تحفز هطول الأمطار، مشيرة إلى أن البرنامج الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل لاقى اهتماماً دولياً كبيراً، ومشاركة واسعة من الخبراء الأكاديميين والعلماء العاملين في مجالات تتعلق بزيادة كميات هطول الأمطار.

وخلال الدورة الثانية للبرنامج نفذ فريق العمل، برئاسة علياء المزروعي العديد من الجولات للترويج للبرنامج وإيجاد علاقات تعاون بحثية وثيقة مع العلماء في العالم، وحثهم على المشاركة في دورات البرنامج المقبلة، بدأت بزيارة آسيوية شملت كلاً من اليابان والصين باعتبارهما من أهم مناطق العالم الرائدة في مجال البحث العلمي، وبخاصة أبحاث الأرصاد الجوية وتعديل الطقس.

كما تم الاطلاع خلال زيارة اليابان على آخر منجزات البروفيسور ماساتاكا موراكامي في معهد البحوث البيئية في الأرض والفضاء في جامعة ناغويا في اليابان حول دراسته الفائزة من بين ثلاث بحوث، حيث تتناول تحسين الهطول المطري في المناطق الجافة وشبه الجافة.

وخلال هذه الرحلة تفاعل الوفد مع 17 مؤسسة حكومية وبحثية وجامعة والتقوا أكثر من 74 عالماً وباحثاً في شتى المجالات العلمية ذات الصلة بعلوم الاستمطار كالفيزياء وفيزياء الغلاف الجوي والسحب وعلوم الأرض والجيولوجيا والفضاء والنمذجة العددية.