عقدت دائرة الشؤون البلدية والنقل ورشة العمل الختامية لعرض المسودة الأخيرة لتحديث خطة النقل البري الشاملة للعاصمة أبوظبي 2009، والتي استغرقت عاماً كاملاً من الدراسة المكثفة، وذلك في فندق فيرمونت باب البحر بحضور المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس الدائرة، والشركاء الاستراتيجيين من مختلف الدوائر والهيئات الحكومية، وذلك لمراجعة وتقديم ملاحظاتهم النهائية على الخطة، وبمشاركة فاعلة لطلبة الجامعات المتخصصين في الهندسة المدنية والتخطيط.

حيث إنهم الشريحة الأكثر أهمية في المجتمع نظراً لدورهم المستقبلي في تطبيق الخطة، ولكونهم أهلاً لتحمل المسؤولية ورافداً مهماً وأساسياً لمسيرة النمو والتطور التي تشهدها إمارة أبوظبي، فهم قادة المستقبل يستشرفون آفاقه وملامحه وتحدياته، ويؤدون أدواراً محورية تدفع عجلة التنمية والتطور دائماً إلى الأمام. كما تمت الاستعانة بفريق مكون من خمسة خبراء عالميين قاموا بمراجعة الخطة والإجابة عن الأسئلة المطروحة.

وقال المهندس عويضة المرر، رئيس الدائرة: أعرب عن فخري واعتزازي الخاص بمشاركة أبنائنا طلبة الجامعات، بناة المستقبل، الذين يقع على عاتقهم حمل شعلة التقدم والتطوير وتحقيق استراتيجيات قادتنا، فالنجاح مرتبط بالخبرات والسواعد الوطنية ومدى مساهمتها في تحقيق رؤى القيادة وتنفيذ توجيهاتها في إطار الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي الهادفة إلى أن تصبح الإمارة واحدة من أفضل الأماكن في العالم للعيش والعمل والزيارة.

نقل ذكي

وأكدت الدائرة أن الخطة تحدد استراتيجية النقل اللازمة لدعم توسع العاصمة، والتي تواكب أهداف وخطة أبوظبي، إضافة إلى توجهات واضحة للسياسات والبنى التحتية، إذ تعمد الاستراتيجية إلى تحويل أسلوب التنقل بعيداً عن الاعتماد على المركبات الخاصة، وصولاً إلى منظومة نقل ذكي مستدام يحفز على تغيير وسائل وعادات التنقل بالتحول إلى بدائل أكثر استدامة تعود بالكثير من الفوائد على المجتمع والفرد والبيئة، وتتماشى مع خطة العاصمة 2030. وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق الخطة سيجري على مراحل عدة خلال 25 عاماً المقبلة.