لمشاهدة الـ PDF أضغط هنا

«لا طالب متميزاً من دون معلم متميز».. رسالة مختصرة دقيقة تتبناها وزارة التربية والتعليم منهجاً لقيادة دفة التعليم في دولة الإمارات، للوصول إلى المخرجات الإبداعية التي تسعى إلى تحقيقها برامج الحكومة في الشباب والأجيال، إلا أنها تحمل في طياتها مسؤولية عظيمة تضع الميدان التربوي أمام تحديات حقيقية للوصول إلى هذا المعلم المتميز، والوفاء بحقه كاملاً، ونقل التبجيل المعنوي له، إلى واقع من الاستقرار والرفاهية، ليكون قادراً على إخراج جيل مبدع.

ونحن على بعد يومين من الاحتفال العالمي بيوم المعلم الذي تحرص دولة الإمارات على الاحتفاء به بالشكل الذي يليق بصانع الأجيال، أجمع تربويون ومهتمون بالشأن التعليمي على أن هناك 10 مرتكزات تكفل الارتقاء بحياة المعلمين مهنياً وحياتياً، وجودة مستوياتهم المعيشية، داعين إلى ضرورة المسارعة في تحقيق ذلك، لأن الأجيال لا تنتظر، وتحقيق بيئة الإبداع لا يحتمل التسويف.

ولا شك أن المسارعة في معالجة هذا الملف تضمن الحفاظ على منجزات دولة الإمارات في جودة التعليم عربياً وعالمياً، ولعل آخرها تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي صنّف الإمارات في المركز الأول عربياً والـ45 عالمياً في جودة التعليم الأساسي.