كشفت مواصلات الإمارات عن استفادة أكثر من 107 آلاف مركبة من خدمات مشروع الغسيل الجاف للمركبات منذ بداية العام الحالي، وذلك بما يؤكد وعي الأفراد بأهمية تطبيق الممارسات الصديقة للبيئة التي تواكب توجهات الدولة في مجال التنمية الخضراء ومساعيها للحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث اتبعت المؤسسة نهجاً واضحاً في مجال الاستدامة واعتبرتها جزءاً لا يتجزأ من المسؤوليات والواجبات الملقاة على عاتقها إزاء المجتمع وأفراده، وتجاه البيئة بمكوناتها كافة.

جهود

وأكّد المهندس عامر الهرمودي المدير التنفيذي لدائرة الخدمات الفنية بمواصلات الإمارات، بأن وحدة الغسيل الجاف بالمؤسسة والتي تم إطلاقها قبل ثلاث سنوات، تجسد جهود المؤسسة المتواصلة لتحقيق عناصر الاستدامة في عملياتها، وحرصها المتنامي على الأخذ بالاعتبارات البيئية في مختلف خدماتها ومبادراتها.

ترشيد

وقال الهرموديإن المؤسسة تبذل جهوداً نوعية لترشيد استهلاك المياه والموارد البيئية، وأضحى مشروع الغسيل الجاف أحد المشاريع الرائدة التي تتبنّاها المؤسسة لتقليل استهلاك المياه، موضحاً بأن للمشروع العديد من الآثار الإيجابية على الصعيدين البيئي والاقتصادي، ويتمثّل ذلك في توفير كميات كبيرة من المياه مقارنة بالطرق التقليدية في غسيل المركبات، حيث يتم توفير نحو 100 لتر من المياه عند غسيل كل مركبة بهذه التقنية.

وأضاف أن الخدمة لا تقتصر على غسيل المركبة فقط إنما تلميعها وتوفير حماية طويلة الأمد لطلاء المركبة، وإعطائها المظهر الجذاب، نظراً لاستخدامها تقنية النانو والتي تسهم في تنظيف وتلميع وحماية المركبة، وهي إحدى أفضل الممارسات العالمية الصديقة للبيئة والتي وتمنع حدوث الأكسدة ولا تسبب أية أضرار بهيكل المركبة، كما أن الخدمة تمتاز بالسرعة في الإنجاز حيث تستغرق عملية الغسيل ما بين 15 إلى 20 دقيقة فقط، إلى جانب امتيازات تكلفة الغسيل المنخفضة.

وأعرب الهرمودي عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته وحدة الغسيل الجاف من خلال توفير نحو 25 إلى 30 مليون لتر من المياه سنوياً، كما أن الوحدة قد نالت جائزة «أفكار عربية» ضمن فئة أفضل مشروع بيئي.