لا يزال وسم # الحوار_الوطني_حول_الشباب في صدارة اهتمامات مغردي وسائل التواصل الاجتماعي من أبناء الإمارات، الذين تفاعلوا بصورة سريعة وكبيرة مع الوسم منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن انطلاقه لاستقبال الأفكار التي تسهم في استثمار طاقاتهم في المجال الصحيح تمهيداً لمناقشتها في الخلوة الشبابية التي سوف يعقدها سموه لمناقشة هذه الأفكار خلال الأسبوع الجاري. وركزت الأفكار التي طرحها المغردون عبر الوسم على جوانب مختلفة.
وطرحها كل منهم بطريقة مختلفة من واقع تجربة أو تحدٍ خاض تفاصيله، فيما ركز بعضهم الآخر على توجيه النصح لجيل الشباب على استغلال الهبة التي منحها لهم سموه للتعبير عن احتياجاتهم وأفكارهم، وقال أحد المغردين: «علينا أن نوعي الشباب بأهمية هذه المرحلة من حياتهم، وأهمية بنائهم لأنفسهم، وأنهم يمتلكون القدرة .
ويمنحون فرصاً حقيقية يؤدي استغلالهم لها بصورة إيجابية في إحداث نقلات نوعية في حياتهم»، وغرد آخر قائلاً: «التغيير أو التحول لابد من أن ندعمه كشباب ونتعامل معه بصراحة، بنقد سلبياته وتشجيع إيجابياته، هذا هو دورنا وواجبنا»، فيما ذكر أحد المغردين: «إن الإمارات أول دولة فتحت مجال الحوار مع شبابها وإشراكهم في صناعة مستقبل الدولة».
كما واصل مغردون طرح أفكارهم، حيث قال أحدهم «إنه لابد أن يكون هناك دورات إجبارية للشباب حول التوازن في الحياة، والعمل أيضاً على كيفية الحصول على التوازن النفسي»، وغرد آخر قائلاً: «بالتأهيل المهني والتدريب المستمر للشباب وفتح آفاق من المعرفة والاستكشاف أمامهم، يكون التغير الإيجابي الذي نتمناه»، فيما رأى مغرد:
«إنه لابد من إنشاء مجالس طلابية للمبتعثين خارج الدولة وتخصيص أماكن لمناقشة أفكارهم في سفارات الدولة في الخارج»، وفي السياق نفسه قال آخر «لابد من دمج الشركات والمؤسسات بالجامعات واستغلال أفكار الشباب المبتكرة في مشاريع التخرج ولتحسين وتطوير الخدمات المقدمة»، فيما أشار مغرد آخر إلى أهمية تفعيل العمل أثناء الدراسة ليكتسب الطالب خبرة في العلمية والعملية.