أكدت الريم الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة وممثلة دولة الإمارات في المجموعة الاستشارية العليا لكل امرأة وكل طفل التابعة للأمم المتحدة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت نموذجاً عالمياً يحتذى به في تقديم كافة السبل الكفيلة لرعاية النساء والأطفال مثل التعليم والحماية والرعاية الصحية للمساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة المنشودة ليكونوا قادة المستقبل.

وأوضحت أن دولة الإمارات وبتوجيه من القيادة الرشيدة للدولة ومتابعة من جانب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» كانت من الدول السباقة في مجال تعزيز العمل المشترك وإطلاق المبادرات والمساعدات التي تصب في خدمة النساء والأطفال والمراهقين في كل مكان في العالم، مشيرة إلى أن الدولة تملك سجلاً ناصعاً في أخذ زمام المبادرة وتوفير كافة السبل لتأمين حماية ورعاية النساء والأطفال والمراهقين في المناطق المحتاجة أو تلك التي تتعرض للمخاطر في كل مكان ودون تمييز.

أجندة الشراكة

جاء ذلك خلال مشاركة الريم الفلاسي في الاجتماع الثاني للمجموعة الاستشارية العليا لكل امرأة وطفل «معاً لتحقيق أجندة 2030 الشراكة من أجل النساء والأطفال والمراهقين» الذي أقيم في مقر الأمم المتحدة بتنظيم من جمعية كل امرأة وكل طفل وحركة سكيلنج أب نوتريشن وزيرو تشالينج هنجر ومؤسسة الشراكة العالمية للتعليم، وسانيتيشن أند ووتر فور أول.

وترأس الاجتماع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحضور عدد من رؤساء الدول والمتحدثين الدوليين.

وقالت الفلاسي خلال حديثها إلى الحضور إن الأمر «يتطلب العمل المشترك لتعزيز صحة النساء والأطفال والمراهقين في أي مكان في العالم» حيث دعت إلى تضمين صحة هذه الشرائح في كل جوانب التنمية خاصة في الأماكن التي تتطلب رعاية إنسانية. مشيرة إلى عدد من المبادرات التي يقوم بها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة تحت مظلة أهداف «كل امرأة كل طفل» وكذلك الاستراتيجية العالمية المحدثة لصحة النساء والأطفال والمراهقين (2016-2030)، والمتمثلة بالاستراتيجية الوطنية للطفولة 2017-2021 التي أعدتها دولة الإمارات وتتكفل بتمتع جميع الأطفال بالدولة بحقوقهم الكاملة في مجال السلامة والإنماء والحماية والمشاركة في المجتمع.

حوار مثمر

كما شاركت الريم الفلاسي في إطلاق جلسات الحوار النقاشية «كل امرأة كل طفل في أي مكان» التي نظمتها دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة النرويج في نيويورك، حيث تحدث في انطلاق هذه الجلسات التي أدارتها الأميرة سارة زيد رئيسة منظمة كل امرأة وكل طفل في كل مكان تون سكوجان وزيرة الشؤون الخارجية النرويجية ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.

الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تساهم بشكل فعال في خدمة مؤسسة «كل امرأة كل طفل في كل مكان» حيث لقيت المبادرات التي قامت بها الدولة إشادة عالمية كبيرة.

ومن المبادرات التي قدمتها الدولة لدعم هذه المؤسسة استضافة أبوظبي الاجتماع التشاوري للخبراء في فبراير 2015 و2016 تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.. فيما تم تشكيل حركة «كل امرأة كل طفل» في اجتماع الخبراء في أبوظبي 2015 وخلال الاجتماع التشاوري الأول للخبراء الذي عقد في العاصمة أبوظبي في فبراير 2015 صاغ المشاركون في الحدث مسودة إعلان أبوظبي الذي يمثل دعوة غير مسبوقة للعمل من أجل حماية النساء والأطفال والمراهقين وتأمين صحتهم في الأماكن العرضة للمخاطر.