واصل المغردون في «تويتر» بث مقترحاتهم على وسم # الحوار_ الوطني _حول_ الشباب الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، معبرين فيه عن طموحاتهم وآمالهم للمستقبل، وعن الجوانب العلمية والعملية التي يجب التركيز عليها في الفترة المقبلة، ومشيدين في الوقت ذاته بالحرص الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالشباب والاستماع إلى أفكارهم وتطبيقها على أرض الواقع.
دعم الأبحاث
وحظي الوسم بمشاركة واسعة من قِبل مختلف الشرائح العمرية من الذكور والإناث، وقدّم كل مغرد نظرته وفكرته من منطلق مجال تخصصه أو الجوانب التي وجدوا فيها مساحة أكبر للتطوير، وكان للتعليم ودعم الأبحاث والابتكار النصيب الأكبر من المقترحات التي قدّمها المغردون منذ انطلاق الوسم يوم أول من أمس.
وقال مغرد: «لا بد من إدراج مناهج خاصة للشباب في القيادة والابتكار في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات»، فيما قال مغرد آخر: «نتمنى مساعدة شباب الهندسة وتكنولوجيا المعلومات على ابتكار وإنشاء مواقع وبرامج ومشاريع، ودعمهم من خلال تسويق أفكارهم ومنتجاتهم»، وفي السياق ذاته قال مغرد: «لا بد من تدريب الشباب على ثقافة ابتكار الحلول للتحديات التي تواجههم بدءاً من مقاعد الدراسة»، وفي السياق نفسه، قال مغرد: «لا بد من دعم روح الإبداع والابتكار، وإلحاق المتميز منهم بشركات وقطاعات عالمية للتعليم، ونقل الخبرات لاحقاً للدولة»، وأضاف: «من الضروري إنشاء مجلس وطني مصغر للشباب، يعمل إلى جانب المجلس الوطني، لإعداد قادة يهتمون بالوطن ويحملون المسؤولية جيلاً بعد جيل».
نزع الخوف
وقال مغرد آخر: «يجب أن يكون هناك داعم رئيس للمحافظة على اللغة العربية لدى شريحة الشباب، سواء في جهات العمل أو الجهات الأكاديمية».
صناعة
لم يكن الاهتمام بالصناعة والمصانع غائباً عن المغردين ، حيث قال أحدهم: «أتمنى أن أرى جملة (صنع في الإمارات) تنافس عالمياً بزيادة دعم المنتجات الوطنية»، وقال مغرد آخر: «أقترح إضافة مادة مختصة بالصناعة متدرجة في مستواها، ابتداءً من المراحل الدنيا، وتنتهي بمشروع يطبق واقعياً لخلق جيل صناعي»، وأضاف مغرد: «لا بد من إطلاق مبادرة شاب في كرسي القيادة، حيث يمنح الشباب لتولي قيادة مشروع أو إدارة لفترة قصيرة وتقييم التجربة».