تفاعل المغردون في «تويتر» مع وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وعبروا عن طموحاتهم وتطلعاتهم للمستقبل، حيث تنوعت التغريدات التي جاءت للوسم، فطالب البعض بمصانع تدعم المستثمرين الصغار ومشاريعهم، واقترح آخرون أن يكون هناك اهتمام أكبر بالبحث العلمي.
المغردون تفاعلوا مع الوسم بشكل كبير خلال الساعات الأولى على إطلاقه، وقدموا مقترحات مختلفة تجاوباً مع دعوة سموه للارتقاء بطموحات الشباب وأحلامهم، والتعرف على التحديات التي تواجههم لرصدها ومناقشتها في الخلوة الشبابية خلال الأسبوع القادم، والتي سوف يشارك فيها جميع الجهات المعنية بملف الشباب وأصحاب الأفكار الخلاقة، حسبما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
إنشاء المصانع
وتطرق المغردون إلى كافة الجوانب التي يتطلعون لأن تكون محور اهتمام الحكومة في الفترة المقلبة، وقدموا مقترحات في المجالات الاقتصادية والسياسية والتعليمية والاجتماعية التي يسهم الاهتمام بها في تطوير إمكانيات الشباب، حيث قال مغرد في تدوينته: «لا بد من تسهيل وزارة الاقتصاد اشتراطاتها لخدمة صغار المستثمرين من الشباب»، ودوّن مغرد آخر:«نرجو العمل على إنشاء مصانع مخصصة للشباب، وهي مصانع صغيرة تحثهم على الالتحاق بهذا المجال الأساسي للدفع بعجلة النمو الاقتصادي».
وفي نفس السياق قال مغرد: «يجب أن تساهم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قيادة قاطرة الاقتصاد»، فيما اقترح أحدهم مراقبة مستوى عطاء الشباب الوظيفي وتشجيع المتميزين المجتهدين ليكونوا قدوة لغيرهم.
وقال مغرد: «الشباب لديه هموم مشتركة في بناء نفسه ومستقبله، فالحاضر والمستقبل هو الهاجس الدائم»، وأضاف آخر: «معظم الشباب يلجأون للقروض في بداية مشوارهم المهني ليتباهوا أمام زملائهم بالسيارة الفارهة والكماليات الأخرى، لذلك لا بد من تقليص حجم القروض ليكون هناك جانب الاعتماد على النفس والتخطيط السليم للمستقبل»، وطالب مغرد بإنشاء محرك بحث ذكي للمعلومات الحكومية لمساعدة الشباب في الحصول على معلومات تثري أفكارهم.
وفي مجال التعليم قال أحد المغردين: «نتمنى العمل على الاهتمام بالبحث العلمي بشكل أكبر وإيجاد مختبر بحثي على مستوى الدولة لجميع بحوث الطلبة ومناقشة أفكارهم مباشرة بعد التخرج»، فيما اقترح مغرد آخر أن تكون هناك مراكز مسائية متخصصة في المناشط الثقافية كالكتابة والفنون، هدفها تدريب الشباب المبتدئ.
توصيات
وأوصى أحد المغردين بأن يكون لكل طالب اقتراحات وتوصيات في بحث التخرج، وإيجاد مختبر وطني لمناقشتها وتفعيلها، وفي نفس السياق أكد مغرد على ضرورة تكثيف الرحلات الميدانية لطلاب الصف الـ 12 إلى مؤسسات وقطاعات العمل في الدولة للتعرف على ميولهم وتحديد خططهم المستقبلية عن طريق التجربة.
وذكر أحد المغردين أنه من المفيد تأسيس مدارس وجامعات عسكرية متخصصة لتأهيل الشباب، وكذلك من المفيد إنشاء جمعيات شبابية متكاملة المرافق قائمة على الإبداع لتأسيس لجيل بعيد عن متغيرات العصر، فيما دّون أحدهم: «أقترح إنشاء مصنع لإنتاج الاختراعات الإماراتية وبيعها داخل الدولة وخارجها»، فيما غرد آخر في نفس السياق قائلاً: «التركيز على الإنجازات الإماراتية وتسليط الضوء على الموهوبين في كل المجالات».