اختيرت الدكتورة شيخة الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة بأبوظبي، لمنصب مستشار إقليمي للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لمنطقة غرب آسيا، في الانتخابات التي جرت ضمن فعاليات المؤتمر السنوي للاتحاد، الذي عقد مؤخراً في هونولولو عاصمة هاواي في الولايات المتحدة الأميركية.

وترتبط هيئة البيئة في أبوظبي مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بعلاقة وثيقة بدأت في عام 2000؛ وفي عام 2011 تم الإعلان عن انضمام الهيئة للاتحاد كشريك إطاري. وبالإضافة إلى ذلك تلتزم الهيئة بدعم أنشطة لجنة بقاء الأنواع ورئيسها، واستضافت كرسي مجموعة إعادة التوطين لمدة 16 عاماً. وفي 2013؛ أصبحت الهيئة عضواً رسمياً بالاتحاد. وتعود هذه الشراكة بالنفع على كلا الطرفين حيث توفر منصة ثنائية لتبادل المعرفة والخبرة بين المنظمات والمؤسسات الدولية.

وقد تم انتخاب الدكتورة شيخة ضمن أعضاء المجلس الجديد للاتحاد للفترة من 2016-2020 من قائمة المرشحين عن منطقة غرب آسيا. وشارك أكثر من 9000 عضو من 192 دولة شاركوا في المؤتمر وفي عملية التصويت التي جرت خلال اجتماع الجمعية العامة في السابع من سبتمبر. وكانت الدكتورة شيخة المرأة الوحيدة المرشحة عن منطقة غرب آسيا وواحدة من بين 6 مرشحات.

وكمستشار إقليمي لمجلس الاتحاد، ستقوم الدكتورة شيخة بدعم أهدافه وبرامجه وذلك وفقاً لنظامه الأساسي حيث يعتبر أعضاء المجلس مسؤولين عن توفير التوجيه فيما يتعلق بالتنمية الشاملة وتنفيذ سياسات وبرامج المحافظة على الأنواع في جميع أنحاء العالم في الفترة ما بين دورتي المؤتمر الذي يقام مرة كل أربع سنوات.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي إن انتخاب الدكتورة شيخة للعمل في مجلس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ممثلة لمنطقة غرب آسيا هو إنجاز هام لهيئة البيئة ويرسخ دور حكومة أبوظبي ودولة الإمارات باعتبارها مساهماً فعالاً وهاماً في جهود حماية البيئة العالمية.