احتفت مدرسة الأمل للصم صباح أمس بأسبوع الأصم العالمي تزامناً مع دعوة الاتحاد العالمي للصم جميعَ الهيئات والمراكز العاملة مع الصم حول العالم للاحتفال بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار «بلغة الإشارة.. نحن متساوون» بهدف توعية المجتمع بقضايا الصم وتسليط الضوء على الصعوبات التي تواجههم وكيفية التغلب عليها بالشكل الأمثل والذي يحقق مصلحتهم ومصلحة باقي فئات المجتمع الذي يعيشون فيه.
تجربة ناجحة
وبهذه المناسبة استقبلت المدرسة وفداً ترأسه المقدم عبد المنعم شرف، رئيس قسم الخدمات الإنسانية في إدارة حماية الحقوق والحريات في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، حيث تم الاطلاع على تجربة المدرسة والمستوى الرفيع الذي وصلت إليه خاصة بعد اختيارها مطلع العام الجاري من قبل شركة مايكروسوفت كمدرسة نموذجية على مستوى العالم في تطبيق برامج مايكروسوفت.
ومن خلال بوابة التعلم الذكي يمكن للطلبة الصم متابعة دروسهم من المنزل، كما يمكن لأولياء الأمور الاطلاع على العملية التعليمية ومتابعة أبنائهم فقد انضمت المدرسة قبل 3 سنوات لمبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي وهي تطبق الآن في فصول الصف السابع والثامن والعاشر والحادي عشر والعمل جارٍ على قدم وساق كي يتم تطبيقها خلال العام الجاري في جميع الفصول من الصف الأول وحتى الثاني عشر.
وأكدت عفاف الهريدي مديرة المدرسة أن ريادة مدرسة الأمل للصم تعود إلى العام 1979 مع تأسيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وهي أول مدرسة في الدولة تقدم خدماتها التعليمية للطلبة الصم.