تعد أول إماراتية حاصلة على شهادة تخصصية في مجال برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع، وتعمل خديجة حسن حالياً في قسم التمريض بمستشفى الرحبة، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وهى إحدى المواطنات الطموحات التي تسعى إلى تطبيق أفضل برامج الوقاية والحد من الأمراض المزمنة، عبر خطط وبرامج تدريبية وتثقيفية تشمل كلاً من الهيئة التمريضية والمجتمع.
حصلت على الدبلوم العالي في معهد التمريض بالشارقة، والتحقت بالعمل في وزارة الصحة، ثم انتقلت إلى شركة «صحة» منذ 8 سنوات، وأصرّت على مواصلة الدراسة، لتحصل على بكالوريوس العلوم الصحية مع مرتبة الشرف في جامعة الشارقة، كما انخرطت في العديد من الدورات التدريبية والصيفية داخل الدولة وخارجها، وحظيت بالعديد من شهادات التكريم والتفوق من المؤسسات التي عملت بها.
تم اختيارها من قِبل مركز الأبحاث البلجيكي وسفارة الدولة في بروكسل لدراسة برنامج جديد سيُطبّق لأول مرة في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط، وهو برنامج الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع للكوادر التمريضية خلال العام الجاري 2016، بالتعاون مع مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا.
حيث مكثت في بلجيكا 4 أشهر، بهدف الإلمام بكل الجوانب التطبيقية وآليات تنفيذ البرنامج في المنشآت البلجيكية تمهيداً لتطبيقه داخل الدولة.
برامج
وسيوفر البرنامج فرصة للكادر التمريضي للحصول على شهادات معتمدة في مجال الوقاية من الأمراض وصحة المجتمع من مركز الأبحاث والدراسات في بلجيكا بعد اجتياز فترة التدريب.
وترى خديجة حسن أن مهنة التمريض من المهن النبيلة التي تحمل كل المعاني الإنسانية السامية التي ينبغي للمواطنة الانخراط فيها والفوز بشرف إنقاذ حياة المرضى.
وتقديم العناية والرعاية لهم والشعور الإنساني، إلا أن الفرصة أصبحت متاحة للممرضين والممرضات للترفع في السلم الوظيفي أكثر من أي وقت مضى، بناءً على تأهلهم ودراستهم الأكاديمية، موضحةً أن هناك أطقم تمريض وصلوا إلى مديرين تنفيذين بفضل ما يبذلونه من جهود كبيرة للارتقاء المهني والأكاديمي.
وقالت خديجة: «إن القيادة الرشيدة للدولة لا تدّخر جهداً في سبيل تمكين المرأة المواطنة وتهيئة البيئة الداعمة لها، وتوفير المقومات كافة التي تمكنها من الاضطلاع بدورها المهم في الوطن أينما كان، لكونها شريكاً أساسياً في تحقيق إنجازاته وترسيخ أسس رفعته وتقدمه».
