قالت الدكتورة آمنة خليفة استشارية ورئيس قسم الكلى في مستشفى دبي لـ«البيان» إن نسبة الإشغال في القسم تصل إلى أكثر من 100%، متوقعة أن يتم الانتهاء من أعمال التوسعة الجديدة للقسم والتي تشمل إضافة 45 سريراً قبل نهاية 2016 لمواجهة الزيادة المضطرة في أعداد المرضى.

السكر المرّ

وأضافت الدكتورة خليفة بأن الدراسات التي تجرى على مرضى الفشل الكلوي في مستشفى دبي بينت أن 49% منهم يعانون فشلاً كلوياً بسبب مرض السكري، مبينة أن هذه المعدلات لا تختلف كثيراً عن المعدلات العالمية، إذ يعتبر مرض السكري السبب الأول عالمياً لحالات الفشل الكلوي.

وأضافت تكمن خطورة هذا المرض في أن المريض قد يصل إلى حالة الفشل النهائي والحاجة إلى بدء الغسل الكلوي من دون الشعور بأي ألم. وقد تظهر بعض الأعراض كالإرهاق السريع من أقل مجهود والغثيان والقيء المستمر، ولكن غالبية المرضى يعتقد أن هذه الأعراض ليس لها علاقة بوظائف الكلى.

توسعة جديدة

وتوقعت الدكتورة آمنة خليفة أن يتم الانتهاء من أعمال التوسعة الجديدة لقسم الكلى والتي تشمل افتتاح قسم جديد بسعة 45 سريراً قبل نهاية العام الجاري لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد مرضى الفشل الكلوي والتي تقدر بين 10-15% سنوياً في دبي بشكل خاص، والإمارات بشكل عام بسبب ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري، والذي يعد من أهم أسباب الفشل.

كامل العدد

وذكرت أن نسبة الإشغال في القسم حالياً تصل إلى أكثر من 100%، ولم يعد هناك مجال لاستقبال حالات جديدة، مشيرة إلى أن هناك 260 مريضاً يتلقون العلاج في المستشفى على 3 مراحل ومعدل الجلسة الواحدة للمريض تستغرق بين 3-4 ساعات. وبينت أن مستشفى دبي يستقبل 400 مصاب بدرجة من درجات الفشل الكلوي شهرياً في عيادة الكلى منهم250 مريضاً يقوم بمراجعة العيادة بعد زراعته الكلى.

3 مرات

وبينت أن مريض الفشل الكلوي يحتاج إلى غسيل الكلى ثلاث مرات أسبوعياً بمعنى أن مريض الكلى يمضي 12 ساعة أسبوعياً في المستشفى لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن القسم يقدم خدماته للمرضى الذين يعانون أمراض الكلى بما فيها الفشل الكلوي المزمن والحاد.

230 مريضاً

وبينت أن عدد المرضى الذين يخضعون للغسيل الدموي إلى 230 مريضاً، فيما يصل عدد مرضى الغسيل البريتوني إلى 30 مريضاً. وأشارت إلى أن الغسل الدموي (التنقية الدموية):

هي الطريقة الأكثر شيوعاً، وتتم عادة في المستشفيات ويستخدم المريض جهاز الكلية الصناعية، التي تحتوي على فلتر (راشح) يعتمد على تنقية الدم من السموم والشوائب.

أما في الغسل البريتوني (التنقية البريتونية فتتم عملية التنقية داخل تجويف البطن بواسطة محلول التنقية ويعمل الغشاء البريتوني، الذي يغلف تجويف البطن كالمصفاة، حيث ينقل جميع السموم والشوائب الموجودة في الدم إلى المحلول الموجود في تجويف البطن، بعدها يتم إزالة المحلول عن طريق الأنبوب، ويمكن تدريب المريض على استعمال هذه الطريقة في المنزل).

نسبة السكر

وشددت على أهمية المحافظة على نسبة السكر الطبيعية، بالحمية الغذائية والأدوية المنتظمة بالنسبة إلى مرضى السكري، وأيضاً المتابعة الجيدة والكشف الدوري على وظائف الكلى ومعدلات الزلال بالبول، فهي تلعب دورا مهما في الحد من خطورة المرض، مشيرة إلى أن ظهور الزلال أولى علامات تأثر الكلى بمرض السكري.