قال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي إن الدولة شعلة تضيء البشرية بنور الخير والسلام والأخوة والمحبة والتسامح، حيث تحتضن بين ربوعها المقيم والسائح والزائر والمواطن دون النظر إلى عرق أو لون أو دين أو خلفية اجتماعية، وهذا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأضاف: لطالما تبوأت الإمارات مراتب متقدمة في مؤشر السلام العالمي، وذلك لسعيها الدائم لإحلال السلام والتعايش السلمي بين الأمم والشعوب والمجتمعات. وأن قيادتنا الرشيدة تؤكد على دعم أسمى القيم الإسلامية والعربية النبيلة الأصيلة مما جعل دولتنا نموذجاً عالمياً في احترام الإنسان وحقوقه وتعزيز الإنسانية.

وأكد اللواء المري أن الدولة كانت ومازالت تدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في كافة بقاع الأرض، مشيراً إلى أن لها دوراً عالمياً مهماً في نشر ثقافة التسامح والتعايش والمحبة بين الشعوب وهذا مشهود له في التاريخ من خلال مواقف الدولة الإنسانية مع الجميع.

وأكد المري أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وخلال زيارة سموه مؤخراً لمطار دبي الدولي، للاطلاع على حركة المسافرين وسير العمل في المطار كان قد شدد على المعاملة الإنسانية والكلمة الطيبة اللتين تُسعدان المسافر مهما كانت ثقافته أو جنسيته أو لغته، فالكلمة الطيبة التي تخرج من قلب مؤمن ونية طيبة هي صدقة يؤجر عليها صاحبها عند الله، عز وجل، وعند مسؤوليه.

وقال المري إن سموه دعا إلى السعي كي يظل مطار دبي الدولي ملتقى لثقافات العالم وتناغمها، وأيقونة للسعادة والأمن والاطمئنان لكل مسافر، وأحد منافذ دولتنا العزيزة التي تعكس حضارة شعبنا وإنسانيته، وإبراز دولتنا بحبها للآخرين وإيمانها القوي والراسخ بالسلام والتعايش بين الأمم والشعوب الذي يصنع المستقبل الملائم والآمن للأجيال القادمة.

إن وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مطار دبي بـ«بوابة السلام» التي تربط الشرق بالغرب، وتطل منها شعوب العالم على شعب الإمارات للتعرف إلى ثقافته وحضارته المحبة للخير والعطاء، يعكس بشكل عظيم رسالة الإمارات الإنسانية التي جعلت دولتنا الحبيبة بوابةً عالمية إلى السلام والأمن والأمان، ويعكس أيضا توجيهات قيادتنا الرشيدة بضرورة إطلاع العالم على قيم الإسلام الأصيلة.