أكدت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة أن الهدف من حملة «نظفوا الإمارات» ينصب في غرس الشعور بالمسؤولية لدى الأفراد تجاه أهمية حماية البيئة وإشراك مختلف قطاعات الدولة في مبادرة وطنية متكاملة، وتوحيد صفوف المجتمع نحو هذا الهدف، جاء ذلك على هامش إعلان مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن إطلاق الدورة الـ 15 لحملتها السنوية نظفوا الإمارات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته المجموعة صباح أمس في فندق موفنبيك بدبي، حيث ستنطلق أولى فعاليات الحملة في الشارقة في الـ 6 من ديسمبر المقبل، وتختتم فعالياتها يوم الـ 15 من الشهر ذاته بحفل زراعة الأشجار السنوي في إمارة أم القيوين.

احصاء

وأضافت أن الدولة تنتج ما يقارب 27.5 مليون طن متري من النفايات سنوياً، بينما يعاد تدوير 12% منها فقط، لافتة إلى أن نسبة المشاركين في الحملة العام الماضي وصل إلى 68% من القطاع الخاص، و13% نسبة مشاركة الأسر، وتتطلع الحملة في دورتها هذا العام إلى مشاركة 130 ألف مشارك من مختلف قطاعات المجتمع.

وأشارت إلى أن الحملة ستختتم فعالياتها في أم القيوين بفعالية غرس الأشجار السنوية كجزء من الحملة، غير أنه سيتم تحديد المساحة التي ستغرس فيها الأشجار لاحقا بالتنسيق مع الجهات المعنية في أم القيوين.

أكدت المرعشي، في كلمتها على دور المجموعة في حماية البيئة على مدار 15 عاماً تمثل عمر الحملة، مؤكدة أن «حملة نظفوا الإمارات» تحظى بأهمية كبيرة لدى المجموعة كونها توضح قيمتها كمنظمة مدنية مسؤولة تأخذ على عاتقها مهمة تثقيف وإشراك المجتمع المحلي في حماية البيئة التي تعتبر قضية هامة جداً.