شهد الساحل الشرقي للصيد عودة الصيادين بعد اعتدال الجو وانخفاض درجات الحرارة، لتزخر أسواق ودكك البيع بأنواع مختلفة من الأسماك المحلية.

وأشار سليمان الخديم، نائب رئيس اتحاد جمعيات الصيادين بالدولة، ورئيس جمعية صيادي دبا الفجيرة، أن موجة الحر في الصيف دفعت الصيادين إلى أخذ فترة استراحة، هرباً من درجات الحرارة العالية، ليعيد منتصف شهر سبتمبر النشاط للصيادين لمزاولة مهنة الصيد بهمة مرة أخرى، وذلك بعد أن انخفضت درجات الحرارة وأصبحت الأجواء معتدلة.

وكشف الخديم عن المنافسة في السوق وأن الأسعار مازالت مستقرة، حيث يصل سعر سمك القباب إلى 90 درهماً في حين بلغ سعر سمك الكنعد 40 درهماً، ويباع سمك الكوفر بـ35 درهماً للكيلوجرام، ووصل كيلوجرام الشعري بـ30 درهماً، والهامور إلى 45 درهماً. في حين أعرب عدد من المستهلكين عن استيائهم من عدم انخفاض أسعار الأسماك رغم وفرتها في السوق.

حيث أشار المواطن يوسف علي أن أسعار الصيف المرتفعة مازالت مستمرة، مطالباً الجهات المعنية بالمزيد من الرقابة على الباعة لمنع التلاعب في عملية البيع، وأن تكون هنالك أسعار محددة لكل نوع من الأسماك.

ويستغرب ماجد علي من عدم انخفاض الأسعار رغم أن عملية الصيد عادت لنشاطها السابق وأن الصيادين أنهوا إجازتهم في فصل الصيف الحار ونزلوا البحر للاصطياد مرة أخرى، آملاً أن تكون الأسابيع المقبلة فترة لانخفاض الأسعار لتكون في متناول الجميع، باعتبار السمك من الوجبات الأساسية التي يفضلها أهالي الساحل الشرقي.