وصلت إلى مطار أبوظبي الدولي عند الساعة التاسعة والنصف مساء أمس أول رحلة جوية تابعة لطيران الاتحاد من رحلات العودة لجموع الحجاج «المتعجلين» الذين أدوا فريضة الحج هذا العام.

ومن المتوقع وصول حجاج الدولة إلى مختلف مطارات الدولة يوم غد عبر عدة رحلات جوية لطيران الاتحاد والطيران السعودي وناس وروتانا، فيما تصل البعثة الرسمية للحج ظهر بعد غد.

وعبر حجاج الدولة القادمون من جدة إلى مطار أبوظبي الدولي عن سعادتهم بقضاء مناسك الحج بيسر وسهولة هذا العام، مؤكدين أن الرعاية والعناية اللتين أحيطوا بهما من قبل البعثة الرسمية للحج ولجانها المختلفة كانت ممتازة وعلى درجة عالية من المسؤولية والالتزام.

نجاح

وأكدوا أن موسم الحج لهذا العام كان ناجحاً بكل المقاييس، حيث لم تسجل أي مخالفة أو حادثة تذكر، مثمنين جهود المملكة العربية السعودية في تسهيل كل الإجراءات وتذليل جميع العقبات.

كما عبر الحجاج عن تقديرهم واعتزازهم للاهتمام الكبير الذي أولته القيادة الرشيدة لحجاج الإمارات وحرص سموهم الدائم على توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات لراحة وطمأنينة الحجيج في الديار المقدسة.

وأكد الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي الذي كان من بين الحجاج الواصلين إلى مطار أبوظبي أن موسم الحج لهذا العام كان من أنجح المواسم وأفضلها من حيث التنظيم المحكم ونظام التفويج المبني على علم ودراية إلى جانب التزام الحجاج بالتعليمات والقوانين المنظمة، مما ساهم في الوصول إلى موسم ناجح بكل المقاييس.

وأشار الدكتور حمادة إلى أن حجاج الإمارات أدوا مشاعرهم بكل هدوء وتؤدة وكانت روح التآلف والتعاون سائدة بين الجميع والجميع شعر بسكينة غريبة، مثمناً حرص القيادة الرشيدة على تسهيل مهام بعثة الحج وتوفير المستلزمات لها وتمكينها من القيام بالمهام المنوطة بها والسهر على راحة وطمأنينة حجاجنا في الديار المقدسة.

جهود

وأشار إلى أن التنظيم السعودي لهذا العام تفوق بصورة واضحة وبذلت السلطات السعودية كل ما في وسعها للتيسير على حجاج بيت الله الحرام عبر تطبيق سلسلة من الإجراءات الخاصة بالتفويج والمواصلات وقطار المشاعر وكل شيء كان يسير وفق ما تم التخطيط له.

وقال إن البعثة الرسمية للدولة وقفت على كل احتياجات ومتطلبات حجاج الدولة ويسرت عليهم الكثير من المتاعب خاصة فيما يتعلق باختيار التوقيت المناسب لرمي الجمرات وتجنب مناطق الزحام وتوفير المسكن الراقي القريب من الحرم في مكة والمدينة، إضافة إلى توفير الطعام الجيد وإتاحة الخدمات الصحية في كل مراحل الحج.

من جانبه عبر الحاج عبد الله أحمد المنصوري عن تقديره وشكره لوزارة الحج السعودية وقوات الأمن، الذين وفروا حماية وأمن على أعلى مستوى لجميع الحجاج، مؤكدا أن وزارة الحج والعمرة السعودية بذلت جهودا كبيرة ومقدرة للتيسير على الحجاج في جميع المشاعر المقدسة.

كما أشاد مبارك جاسم المزروعي بجهود بعثة الحج الرسمية الذي رافقت حجاج الدولة ووفرت لهم كل الاحتياجات اللازمة من خدمات وعظ وإرشاد وكتب تعريفية وندوات تثقيفية، وكذلك المتابعة المستمرة لكل حجاج الدولة، لافتاً إلى أن السعوديين استقبلوا حجاج الإمارات على وجه خاص بكل ترحاب وود وشعرنا بأننا في بلدنا الثاني.

وقال الحاج راشد المزروعي: إن المملكة العربية السعودية بذلت جهودا خرافية للخروج بموسم حج ناجح ولم تقصر مع حجاج بيت الله.

نظام

ولفت صالح إلى أن البعثة الرسمية للحج كانت معهم وتابعت الوضع الصحي والأمني لكل حجاج الدولة وكان التزام شديد من جانب الحملات هذا العام، وقال إن النظام الجديد للتفويج ساعد في تيسير وسهولة رمي الجمرات.

ومن جانبه قال عبد الله أحمد غانم المزروعي: «نقدر دور المملكة العربية السعودية لما بذلته من جهود عظيمة لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وإن رحلة الحج هذه كانت مميزة وظهر فيها المعدن النفيس للسعوديين، حيث كانت القوات المعنية بالأمن تساعد الحجاج ويوفرون لهم كل ما يحتاجونه».

ولفت الحاج محمد عبيد إلى إن حملات الإمارات كانت من بين الأفضل من حيث تقديم خدمات نوعية ومميزة في السكن والتنقل والأمن والطعام، مشيراً إلى أن المملكة لم تقصر مع ضيوف الرحمن.

وعبر عن فخره واعتزازه بالقيادة الرشيدة لدولتنا التي وفرت كل الإمكانات والتسهيلات لحجاج الإمارات، موضحاً أن جميع الخدمات منذ وصولنا وحتى العودة كانت متميزة وعلى أعلى المستويات.

وأكد الحاج جاسم عبد الله أنه لاحظ تطوراً كبيراً في خدمات الخيام في منى وعرفات ومزدلفة خلال هذا العام، وتوفير كافة الالتزامات والاحتياجات وجميع سبل الراحة والسلامة لحجاج الدولة، مثمناً الاهتمام والمتابعة المتواصلة لقيادتنا الرشيدة والدعم الذي تحظى به بعثة الحج الرسمية وترافق بعثة الحج الرسمية إلى الأراضي.

خطة

تستعد شركة أبوظبي للمطارات لتطبيق خطة أعدتها لاستقبال الحجاج العائدين إلى أرض الوطن، حيث اعتادت الشركة تخصيص فريق من الموظفين يهتم بإكمال إجراءات قدوم الحجاج وتسهيل تحميل وتوصيل حقائبهم، إضافة لتخصيص مناطق محددة لتمكين المسافرين من استلام عبوات مياه زمزم بسهولة وسلاسة.