أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في 23 يناير عام 2012 خلال لقاء مع مونسنيور مامبرتي دومينيك وزير خارجية الفاتيكان بمقر السكرتارية العامة لدولة الفاتيكان، متانة العلاقات بين الجانبين ودعمها بما يخدم مصلحة الشعبين والسلام العالمي، وناقشا تفعيل الحوار بين الأديان، ووضع الأقليات المسيحية في العالم العربي والإسلامي، إضافة إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، خلال لقائها ببول ريتشارد جالاجير وزير خارجية دولة الفاتيكان في مايو الماضي بالعاصمة الإيطالية روما بحضور الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة الدولة غير المقيمة لدى الفاتيكان، دور الإمارات الراسخ في تعميق سبل الحوار البناء بين مختلف الشعوب والأديان في إطار من التعاون والتفاهم العالمي والتضامن والوئام الدولي، وفي سياق المسؤولية الحضارية الإنسانية التي تضطلع بها الدولة نحو تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ كل أشكال العنف والكراهية والعصبية والتمييز والتطرف.
وسجل وفد مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان زيارة تاريخية للفاتيكان أواخر مايو الماضي ضمن فعاليات مهرجان سموه للخيول العربية، الذي أقيم في إيطاليا، حيث أعدت مراسم الفاتيكان برنامجاً خاصاً للوفد الذي ضم أكثر من 300 شخص وامتدت الزيارة لأكثر من 4 ساعات، وهي أول زيارة لوفد رياضي عربي بهذا الحجم الكبير والفترة الزمنية التي استغرقتها الزيارة.