بحثت قرية العائلة، إحدى مبادرات مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، سبل التعاون مع رواق عوشة بنت حسين الثقافي، لدمج وتمكين الأيتام. وزارت الدكتورة موزة غباش رئيس رواق عوشة بنت حسين الثقافي، قرية العائلة، والتي تحتضن مجموعة من الأطفال الأيتام، وتقدم لهم المأوى والتعليم والرعاية الصحية والاجتماعية، وكان في استقبال الدكتورة موزة غباش، وداد سالم المحمود مدير قرية العائلة، وعدد من عضوات الكادر الإداري فيها، حيث رحب الجميع بهذه الزيارة، التي تعكس روح التعاون من أجل خدمة المجتمع الإماراتي، وتعزيز التكافل الإنساني.وبحث الاجتماع، العديد من البرامج والمشاريع والأنشطة التي يقدمها رواق عوشة بنت حسين الثقافي، وكيفية استفادة الأطفال الأيتام في قرية العائلة منها، خصوصاً أن الرواق يتبنى العديد من المشاريع التي لا تقتصر على الشأن الثقافي، وإنما تشمل أيضاً المجالات الاجتماعية والتعليمية، بالإضافة إلى تنمية الهوية الوطنية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية بين أبناء وبنات الإمارات.

واتفق الجانبان على توسيع مجالات التعاون بينهما، اجتماعياً وتعليمياً، حيث سيتم تنظيم سلسلة من ورش العمل الموجهة للطاقم التربوي وللأمهات المقيمات في قرية العائلة، من أجل تمكينهن من تعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأطفال، وإتاحة الفرصة أمامهن لتطوير قدراتهن في مجالات الرعاية الأسرية والاجتماعية، إضافة إلى التعاون معاً في تدريب الكوادر البشرية المرشحة للعمل في القرية.وفي المجال التعليمي، سيقوم الرواق برفع المستوى التحصيلي للأيتام، وخصوصاً الذين يعانون مع صعوبات في التعلّم، من خلال تقديم دروس تقوية، إضافة إلى تنمية وتطوير مهارات اللغة لدى الأطفال، وذلك في ما يتعلّق باللغتين العربية والإنجليزية.