جهزت مسالخ مدينة أبوظبي أكثر من 20 ألف أضحية خلال عيد الأضحى المبارك، وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية مدينة أبوظبي إن مسالخ أبوظبي جهزت خلال اليوم الأول 9125 أضحية، منها 3300 في مسلخ الجمهور، 2500 في مسلخ بني ياس، 1260 المسلخ الآلي، 1150 الشهامة، بالإضافة إلى 915 في مسلخ الوثبة، فيما تم في اليوم الثاني تجهيز 6950 أضحية، منها 1800 في مسلخ الجمهور و1600 في مسلخ بني ياس و900 في مسلخ الشهامة و900 في مسلخ الوثبة، بالإضافة إلى 1800 رأس في المسلخ الآلي، بينما تجاوز عدد الأضاحي التي تم تجهيزها في اليوم الثالث 4 آلاف رأس.

وأوضح أنه تم الالتزام برسوم ثابتة للذبح في جميع مسالخ أبوظبي وفقاً لتسعيرة موحدة، حيث تبلغ رسوم ذبح الضأن والماعز 15 درهماً و40 درهماً للعجول والحيران الصغيرة و60 درهماً للأبقار والجمال الكبيرة، وهذه الأسعار تشمل تقطيع ذبيحة الضأن والماعز لأربع قطع، أما الجمال والأبقار فتقطع إلى 6 أو 8 قطع. وذكر أن جميع القصابين تم إخضاعهم إلى برامج تأهيل وتدريب خاصة بالسلامة الغذائية والنظافة الشخصية بواسطة مكاتب استشارية متخصصة وهي دورات مستمرة تهدف إلى الارتقاء بالمعايير الصحية والمهنية للعاملين بالمسالخ، مؤكداً أن تجهيز الأضاحي في مسالخ أبوظبي يحقق العديد من الفوائد الإيجابية تتمثل في ضمان الذبح حسب الشريعة الإسلامية وفي ظروف صحية كاملة، وضمان الفحص البيطري قبل الذبح وبعده، وضمان خلو القصابين من الأمراض المعدية السارية، وحماية الثروة الحيوانية عن طريق الكشف المبكر للأمراض الوبائية والمحافظة على بيئة نظيفة وصحية بالتخلص الصحي من المخلفات، والمحافظة على مظهر المدينة الحضاري.

وفي سياق متصل، شهد عدد من الحدائق في أبوظبي تنظيم حفلات شواء جمعت أفراد العائلة والأصدقاء، حيث توفر بلدية مدينة أبوظبي مناطق مخصصة للشواء في هذه المرافق الترفيهية.

وأوضحت البلدية أن هناك عدداً من الحدائق المسموح بها للشواء بالمدينة مثل حديقة العائلة والحديقة الرسمية، مشيرة إلى أنها قامت بتنفيذ خطة لزيادة وتطوير أماكن الشواء بالحدائق في ظل إقبال الجماهير والعائلات على الاستمتاع بالأجواء الرائعة في هذه المرافق الترفيهية، وحرصاً على توفير متنفس يضمن توفير بيئة مثالية للزوار للترفيه وكذلك الحفاظ على المرافق العامة.

وذكرت أن هذه الخطة تضمنت تطوير الأماكن المخصصة للشواء عبر تهيئة بعض الأرضيات في الحدائق وتوفير شوايات للزوار الراغبين في الشواء، وكذلك تخصيص أماكن للتخلص من النفايات الناتجة عن عملية الشواء مثل الفحم، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وعدم إلحاق أي ضرر بمرافق الحدائق.