أكدت نشرة «أخبار الساعة» ان دولة الإمارات تنفرد بمشهد استثنائي من التلاحم بين القيادة والشعب، ضمن ملحمة البيت المتوحد التي جعلت الدولة بما تزخر به من مظاهر الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن الغالي ولمسيرته الوحدوية التنموية الباهرة محط أنظار وإعجاب وتقدير وحتى غبطة شعوب المعمورة أجمع.

واضافت فى افتتاحيتها بعنوان «ذخر للوطن والمواطن» ان شعب الإمارات بات في ظل قيادة العطاء أحد أسعد شعوب العالم، فالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لا تكف عن بذل الجهود الحثيثة، ومواصلة الليل بالنهار وابتكار المبادرات النوعية في سبيل مواصلة الارتقاء بالدولة في جميع ميادين التنمية الشاملة والمستدامة.

وتوفير أفضل معايير الحياة الكريمة والرخاء للمواطن الإماراتي، وتزويده بكل مقومات تطوير الذات والمهارات العلمية والعملية، وذلك امتداداً لنهج أبوي نهضوي حكيم، أرسى قواعده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية «ولأن الإنسان هو مركز اهتمام القيادة الرشيدة ورعايتها الكريمة، فإن السياسة الإنسانية الحكيمة التي تنتهجها القيادة داخل الدولة وخارجها، وما ينبثق عنها من مبادرات ريادية ملؤها الخير والعطاء، تدور جميعها في فلك التجسيد الحقيقي لاحترام حقوق الإنسان على أرض الواقع.

وتحسين حياة البشرية جمعاء، وضمن هذا الإطار تأتي المكرمات الإنسانية الجليلة التي تدأب القيادة الرشيدة على إطلاقها في الأعياد والمناسبات الوطنية والدينية، والتي كان آخرها قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 442 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك».

وشددت النشرة على ان هذه المكرمة الإنسانية، التي لم تتوقف عند حد الأمر بالإفراج عن هذا العدد من المسجونين، وإنما امتدت إلى تكفل سموّه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام، تعدّ لفتة سامية تترجم الوجه الإنساني والحضاري لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وما تتحلى به من القيم الأصيلة وشيم التسامح والعفو.

ولفتت الى ان هذه المكرمة الإنسانية تحمل بين طياتها العديد من المعاني السامية، فهي إذ تعكس حرص صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على إعطاء السجناء فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم، تأتي لتؤكد عمق البعد الإنساني في سياسات القيادة الرشيدة ومواقفها، ولتلقي الضوء على منظومة القيم النبيلة التي تميزها، والقائمة على روح التسامح والعطاء والرحمة الإنسانية في أرقى صورها.