استعدت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف لعيد الأضحى المبارك بـ98 مركبة إسعاف و726 مسعفاً في حالة تأهب على مدار 24 ساعة.
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة بن دراي: إن المؤسسة وضعت خطة متكاملة لخدمة المواطنين والمقيمين والزوار خلال عطلة العيد، تتضمن نشر مسعفين في مناطق التجمعات التي تشهد حركة مرورية متزايدة، تحسباً لأي طارئ.
كما وضعت مركباتها وأطقمها الإسعافية في مواقع التجمعات والمراكز التجارية والحدائق خلال أيام العيد لخدمة المتنزهين والزوار لضمان سلامتهم. وأشار بن دراي إلى أن المسعفين مدربون على التعامل مع كل الإصابات والحالات المرضية الطارئة، وينطقون اللغات العربية واللغات الأوروبية والآسيوية، لضمان التواصل السليم مع أي حالة مرضية أو مصابة.
وقال إن مسعفي دبي مؤهلون للتعامل مع إصابات الحوادث المرورية، وحالات الكسور، وحالات ضيق التنفس، وارتفاع نسبة السكري وضغط الدم، وحالات الإغماء، وحالات الولادة، لافتاً إلى أن المؤسسة وضعت أكبر سيارة إسعاف في العالم، وحافلتي إسعاف في الخدمة خلال أيام العيد، لنقل أي عدد من المصابين في وقت واحد. وذكر أن مسعفي المؤسسة سيوجدون في الحدائق والمتنزهات ومراكز التسوق والشواطئ والمزارات التراثية، لضمان الوصول لأي إصابة وحالة مرضية في أقل وقت.
وأشار إلى أن المركبات ستوجد بالقرب من مراكز التسوق التي تعمل على مدار 24 ساعة، والقرية العالمية، ومنطقة قرية التراث، وحدائق الممزر وجميرا وزعبيل والخور، وشاطئ الجميرا بالقرب من برج العرب، بما يضمن تلبية أي نداء خلال أقل من سبع دقائق.
وأشار إلى أن من بين المسعفين العاملين خلال العيد مسعفين متخصصين في الطب الفني الطارئ، وهم مؤهلون للتعامل مع الأزمات القلبية والغرق وحالات العناية المركزة. وقال ان مسعفي المؤسسة يتحدثون اللغتين العربية والإنجليزية ولغات آسيوية عدة، ما يؤهلهم للتعامل مع المصابين والمرضى من مختلف الجنسيات.
وقال بن دراي إن حافلات الإسعاف تعمل بوصفها مستشفيات متنقلة لاستيعاب الإصابات الجماعية، وإجراء الإسعافات اللازمة لها، كما تم وضع سيارات عناية مركزة للحالات الطارئة. وذكر أن المؤسسة وفرت سيارات إسعاف ذات دفع رباعي، كما وفرت دراجات نارية ودراجات هوائية للوصول للمناطق الضيقة.
