تباين أسعار الأضاحي في أم القيوين والبلدية توفر 32 حظيرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تفاوتت أسعار الاضاحي في أم القيوين مع قرب عيد الأضحى المبارك، حيث تراوحت أسعار الخروف الصومالي من 650 – 700 درهم، فيما كان يباع خلال شهر يونيو الماضي بـ500 درهم، كما ارتفعت أسعار الخروف الهندي من 500 درهم للخروف الواحد إلى 650 درهماً، والنجدي تراوحت أسعاره من 1200 – 1500 درهم، وذلك حسب مستهلكين في سوق المواشي بأم القيوين، أكدوا أن الارتفاعات في الأسعار دائماً ما تكون قرب الأعياد ومختلف المناسبات الدينية، فيما اكدت دائرة البلدية في ام القيوين، حسب غانم علي، رئيس قسم الصحة أنه تم توفير 32 حظيرة للمواشي في سوق ام القيوين، كما أن أسعار الذبح لا زيادة فيها، فهي 50 درهماً للجمال و30 درهماً للأبقار و15 درهماً للذبيحة الصغيرة.

وأكد جمعة جاسم، رئيس قسم حماية المستهلك بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أن هناك تفاوتاً في الأسعار بحسب نوعها ووزنها، كما أن هناك مراقبة دائمة لسوق الماشية في الإمارة صباحية ومسائية بهدف الوقوف على الأسعار ومراقبة التجار منعاً لزيادة الأسعار، لافتاً الى انه لم ترد شكاوى من مستهلكين تفيد بارتفاع الأسعار في أسعار الأضاحي، كما أن مفتشي الدائرة رصدوا الأسعار وقاموا بتدوينها ومن ثم مراقبة سوق المواشي حتى لا يستغل بعض التجار تلك المناسبة الدينية وبالتالي رفع الأسعار، مناشداً كافة المستهلكين ضرورة التواصل مع مفتشي الدائرة في حال ملاحظة أي ارتفاع في الأسعار.

مستهلكون: ارتفاع غير مبرر

يقول محمد محجوب من ام القيوين إن هناك بعض التجار يستغلون الجمهور المستهلك في مختلف المناسبات وذلك برفع الأسعار من دون مبرر ضاربين بعرض الحائط المناشدات التي تقوم بها ادارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد بضرورة عدم رفع الأسعار إلا أنهم لا يتجاوبون معها، مبيناً أن الخروف الصومالي كان يباع بـ500 درهم فأصبح سعره 700 درهم حسب الوزن، مطالباً إدارة حماية المستهلك بضرورة التدخل لكبح جماح بعض التجار الجشعين الذين يستغلون الجمهور المستهلك وخاصة تجار الماشية الذين يتحججون بارتفاع كلفة اعلاف المواشي وبالتالي يرفعون الأسعار.

استعدادات

كثفت بلدية أم القيوين استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، حيث تم توفير (32) حظيرة مجهزة لبيع الأضاحي بأنواعها ومطابقة للمواصفات الشرعية والصحية وبإشراف أطباء بيطريين مختصين وبدوام صباحي ومسائي وتجهيز المقصب المركزي لاستقبال جموع المضحين، وشددت البلدية على ضرورة التزام الجمهور بعدم ذبح الأضاحي خارج المسالخ، للحفاظ على الصحة العامة والبيئة ومظهر المدينة، محذرة من التعامل مع القصابين المتجولين تجنباً للمخالفات.

طباعة Email