ستعمل شرطة دبي على توفير 280 دورية أمنية مدنية بالإضافة إلى عدد كبير من الدوريات العسكرية بخلاف الدوريات التابعة لمراكز الشرطة لتأمين سلامة الجمهور خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.

وكشف اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي أن القيادة العامة لشرطة دبي وبناء على توجيهات ومتابعة حثيثة من الفريق خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي لديها خطة متكاملة لتحقيق أعلى معدلات الأمن والأمان وإسعاد الجمهور من مواطنين ومقيمين وزائرين. ولفت اللواء المنصوري أنه تم إعادة 6 أطفال على الأقل إلى ذويهم بعد ضياعهم بسبب الازدحام في العيد الماضي، ونوه بتأمين كافة الشوارع والمراكز التجارية على مدار الساعة. وناشد المنصوري أفراد الجمهور أن يكونوا أكثر حرصاً على ممتلكاتهم، وتأمينها التأمين الكافي، وعدم ترك المركبات ومحركها دائر في الشوارع والطرقات، وعدم حمل أية مبالغ كبيرة أو سحب مبالغ من ماكينات الصرف الآلي.

وأكد اللواء المنصوري أنه تم رصد تعاون ملحوظ من الجمهور خلال العام الجاري بسبب التوعية الأمنية وارتفاع الحس الأمني خاصة فيما يتعلق بمنع عدد من الجرائم عبر الاتصال وانه يتم تكريم أفراد الجمهور المتعاونين مع الشرطة باستمرار. ومن جانبه قال العميد محمد راشد بن صريع المهيري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة إن العنصر النسائي يمثل ما يقارب من 8% من إجمالي فرق عمل الإدارة ومراكز الشرطة التي تؤمن احتفالات العيد في دبي في المراكز التجارية والأسواق والحدائق والشواطئ وكافة مناطق التجمعات.

وأضاف انه نظرا للازدحام الذي تشهده المقاصب وإنشاء مقصبين مؤقتين تابعين لبلدية دبي في منطقتي القوز والخوانيج ستقوم فرق خاصة من الشرطة بتأمين هذه الأماكن داعيا إلى اتخاذ الحيطة والحذر أثناء التواجد في الازدحام.

ولفت العميد بن صريع إلى أن إدارة الأمن السياحي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي تؤكد عدم ترك الأمتعة بدون حفظ في الأماكن العامة والشواطئ، وعدم حمل أغراض ثمينة أثناء الذهاب إلى البحر، وعدم النزول بدون سترة نجاة، وأهمية اتباع الإرشادات الموضوعة في كافة الأماكن بما فيها الشواطئ.

وأشار المقدم حارب الشامسي مدير إدارة الفعاليات بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي إلى أن العام الماضي رصدت بلاغات بسيطة عن حالات سرقة عن طريق النشل وحالات فقدان للمقتنيات الشخصية خاصة للعائلات التي يكون لديها عدد كبير من الأطفال والتي تم العمل فيها جميعا وتعتبر قضايا معلومة، محذرا من خطورة استخدام الألعاب النارية التي أصبحت عادة سلوكية سيئة عند بعض الأطفال تلحق الأذى بالآخرين وتعكر حياتهم.