تستضيف دبي، اليوم، الملتقى الإماراتي الأميركي للأمن الإلكتروني الذي تنظمه غرفة التجارة الأميركية ومجلس الأعمال الأميركي في دبي بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة ومدينة دبي للإنترنت.
ويهدف الملتقى إلى تحقيق التواصل بين الشركات الأميركية والخبراء والقادة في مجتمع الأمن الإلكتروني بدولة الإمارات وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال، إضافة إلى إثراء النقاشات حول السياسات العامة المتعلقة بالأمن الإلكتروني بالدولة، ودعم التعاون الثنائي في المجال وتشجيع التعاون بين الأطراف المعنية في القطاع.
وقال شكري عيد المدير التنفيذي للمنطقة الشرقية لدى سيسكو الشرق الأوسط الراعية للملتقى: أصبح الأمن الإلكتروني قضية هامة تشغل الحكومات والشركات في كافة القطاعات الاقتصادية من القطاع المالي إلى الرعاية الصحية والبنية التحتية وصولاً إلى بيع التجزئة.
ولفت إلى أن تحول القرصنة إلى قطاع قائم بذاته ساهم في انطلاق جيل جديد من المجرمين الإلكترونيين المحترفين واسعي الحيلة والذين يعملون في ظل اقتصاد متنام للقرصنة، والذين تسعى هجماتهم المتطورة باستمرار إلى تحقيق مزيد من الأرباح.
وأضاف: غالباً ما تستهدف هذه الهجمات جهات بعينها وتخضع لسيطرة جماعات ممولة للجريمة المنظمة تدفعهم أحياناً أجندات سياسية.
ومن المقرر أن تطلق غرفة التجارة الأميركية، خلال الملتقى، مجموعة العمل الإلكتروني التي تحرص على إقامة حوار مستدام وبناء بين الشركات الأميركية من جانب والقطاع العام والخاص في الإمارات ودول الخليج الأخرى من جانب آخر.