كشف محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء لـ«البيان» أن الهيئة طرحت مناقصة توريد وتركيب مرشدات المياه لبيوت المواطنين، لافتاً إلى أنه سيتم فتح المظاريف في 18 الشهر الجاري، وستبدأ المرحلة الأولى من المشروع مطلع أكتوبر المقبل وتستهدف 10% من بيوت المواطنين في المناطق التابعة للهيئة، مبيناً أن الهيئة اختارت هذه النسبة والتي تعتبر الأعلى في استهلاك المياه من اجمالي المستهلكين المواطنين، وستقوم بتركيب المرشدات في تلك المنازل، ورصدت الهيئة 15 مليون درهم للمشروع.

وأضاف: «ستنتهي الهيئة من المرحلة الأولى نهاية العام الجاري، وسيتم تقييمها وأخذ التغذية الراجعة ومدى تجاوب المستهلكين وبناء على ذلك سيتم البدء بالمرحلة الثانية مطلع العام المقبل»، مشيراً إلى أن تركيب مرشدات المياه من شأنها توفير 25% من الاستهلاك بحد أدنى.

جائزة

وأوضح محمد صالح أن الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أطلقت جائزة الإمارات للترشيد في استهلاك الكهرباء والماء في العام 2014 تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالمحافظة على موارد الدولة الطبيعية وفي مقدمتها الموارد المائية والنفطية وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة وتطبيق متطلبات ومعايير التنمية الخضراء وخفض البصمة الكربونية والسعي لتحقيق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل بهدف زرع ثقافة الترشيد لدى جميع افراد المجتمع، إضافة إلى تعريف مختلف الفئات بطرق الاستخدام الأمثل للاستهلاك، علاوة على إبراز دور الجهة المنفذة للمشروع في رفع مستوى التوعية في استهلاك الطاقة والماء، ورفع مستوى الوعي بأهمية أمن ثروات الطاقة والماء للأجيال المقبلة.

معيار

وأوضح أن الجائزة ستكون نواة أو بداية لجائزة شاملة في المستقبل على مستوى الدولة ومعيار تحقيق الجائزة تحقيق أعلى نسبة خفض في الاستهلاك لفترة التقييم مقارنة بنفس الفترة للعام السابق.

إطلاق مبادرة «التغيير يبدأ من الداخل»

نظمت إدارة الترشيد بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، مبادرة «التغيير يبدأ من الداخل» في ديوان الهيئة في دبي، وأطلق المبادرة محمد صالح مدير عام الهيئة، بحضور عدنان نصيب سالم المدير التنفيذي لدائرة الخدمات المشتركة وأعضاء فريق إدارة الترشيد الذي تضمن ايمان المهيري مدير إدارة الترشيد بالوكالة والمهندسة هيا الكتبي مدير قسم عمليات الترشيد والمهندسة الهنوف غريب مهندس البيئة.

قياس الأثروأكد محمد صالح أهمية تثقيف الموظفين بالترشيد، وضرورة قياس أثر هذه المبادرة، وتبع إطلاق المبادرة المرور على جميع الإدارات في ديوان الهيئة بدبي والتعريف بالمبادرة وتحفيز الموظفين على تبني سلوكيات الترشيد المثلى في استهلاك الكهرباء والماء. وإرشادهم بأهم النقاط التي يجب تسليط الضوء عليها في بيئة العمل لتخفيض استهلاك الكهرباء والماء من دون التأثير في سير العمل، حيث أبدى الموظفون إعجابهم وتجاوبهم مع هذه المبادرة وتعهدوا بتبنيها والتعاون مع إدارة الترشيد في نشر هذه الثقافة.

جهود

شدد محمد صالح على ضرورة رفع وعي وثقافة أفراد المجتمع في ما يتعلق بتوفير الطاقة من خلال حثهم وتحفيزهم، مؤكداً إمكانية تحقيق التغيير من خلال تكاتف جميع الجهود.