كشفت جمعية أبوظبي التعاونية عن إرسالها شاحنات مبردة إلى صيادي الأسماك لنقل المحصول من منطقتي السلع والمرفأ إلى أسواق الجمعية في أبوظبي دون مقابل، مؤكدة توفيرها خدمات الدعم اللوجستي لتسويق الأسماك، إضافة للتسهيلات كالقروض بحدود 20 ألف درهم لكل صياد قابلة للمنح أكثر من مرة خلال العام، وكذلك خدمات جداف مجانية وتزويد سفن الصيد الراسية في الموانئ بالكهرباء والمياه دون مقابل مع تقديم الثلج بأسعار مدعومة «3 دراهم للقارب».

وتعتبر الثروة السمكية بالنسبة لسكان المنطقة الغــــربية مصدر رزق أساسياً اعتمد عليه السكان منذ قـــــيام الدولة كجزء من نمط الحياة القديم والحـــالي السائد في تلك المناطــــق كالمرفأ، والسلع وهو ما أظهرته أهم المكتشفات الأثرية من بقايا لعظام الأسماك والحـــــيوانات البحــــرية فيهما، حيث يرى سكان تلك المناطق أن قطاع الأسماك أهم النشاطات الاقتصادية والتجارية لــــهم، كونهم يساهمون في زيادة دخلهم وممارسة مهنة الصيد.

رعاية

وقال المستشار علي المنصوري رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الأسماك لـ «البيان»: إن الصيادين في المنطقة الغربية يحظون برعاية تامة كغيرهم من الصيادين في العاصمة أو المناطق الأخرى، مبيناً أن الجمعية تتابعهم كل فترة وتستمع إلى ما يحتاجون إليه سواء أكان ذلك في اجتماع أم عن طريق الحضور شخصياً للمقر في ميناء أبوظبي للنظر في ملاحظاتهم والمشاكل التي قد يتعرضون لها في الصيد أو البيع.

وأضاف: الحمد لله اليوم تنعم المنطقة الغربية بالعديد من الأسماك الطازجة كـ «الشعري»، و«النيسر» و«البياح» و«العومة» ومن مختلف الأنواع ما يثري السوق ويصدر يومياً، حيث يتم بيع جزء منها في نفس المناطق، لافتاً أن جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك أطلقت قسماً للسعادة الذي يهدف إلى إسعاد الصيادين في أبوظبي وضواحيها والعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم وإيجاد الحلول والمعوقات التي تعتريهم والعمل على حلها، وذلك من أجل رفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي للصيادين.

حماية

ولفت المنصوري أن الصياد يستفيد عن طريق بيع الأسماك التي يتم بيعها في المزاد، حيث تقوم الجمعية بتوفير حماية كاملة ودعم له في عملية المزاد، وذلك من أجل حصوله على سعر هادف، والتي يتم بيعها عن طريق الدلالين المواطنين من قبل الجمعية، وكما تقوم الجمعية كذلك بتقديم دعم مباشر للصياد بوضع خط أحمر.