خلال زيارة شركة الفوعة ومصنع الساد

الزيودي: التمور الوطنية تحتل مركزاً مرموقاً عالمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، بمستوى تطور الصناعة الوطنية للتمور الإماراتية الفاخرة والتقنيات الحديثة المستخدمة في التصنيع، والتي تسهم في إبراز الهوية الوطنية للدولة متمثلة في الإنتاج المحلي من تمور المواطنين من أنحاء الدولة كافة، والذي يمتاز بالجودة العالية والإقبال المتزايد من الأسواق العالمية، وما تتميز به شركة الفوعة كونها أكبر شركة منتجة للتمور في العالم.

جاء ذلك لدى زيارة معاليه مؤخراً شركة الفوعة للتمور في مقرها الكائن بمنطقة الساد بمدينة العين، حيث كان باستقباله المهندس ظافر عايض الأحبابي رئيس مجلس إدارة الشركة، وراشد محمد الشريقي نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، ومسلم عبيد بالخالص العامري الرئيس التنفيذي، ومحمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي، وعدد من مسؤولي الوزارة والشركة.

واستهل معاليه زيارته بالاطلاع على أبرز الإنجازات، التي حققتها شركة الفوعة على الصعيدين المحلي والعالمي من خلال العرض المرئي، وزار معاليه مركز الاتصال التابع للشركة، الذي يقوم بخدمة المزارعين إلى جانب الرد على استفساراتهم وتلقي شكاواهم والعمل على شرح السياسات الجديدة والأنظمة المتبعة في إجراءات الاستلام، إضافة إلى تقديم المقترحات لهم والعمل على توعية المزارعين بكل القضايا والمسائل ذات الصلة.

كما تفقد معاليه مع الوفد المرافق مصنع الساد للتمور، حيث زار مركز الاستلام واستمع إلى شرح مفصل عن العمليات التي تضمنها المرحلة الأولى والتي تتمثل باستلام التمور وفرزها بحسب أنواعها وحجمها، ثم انتقل إلى غرف التعقيم بالمصنع واطلع على كيفية تعقيم التمور قبل تخزينها في البرادات وأماكن حفظ وتبريد التمور قبل دخولها في المرحلة النهائية وهي مرحلة التصنيع.

كما شاهد المكائن التي تقوم بإخراج النواة من التمور، وتحويلها إلى عجينة أو استخراج الدبس منها.

وأعرب معالي الزيودي عن فخره بإنجازات المصانع الوطنية على مستوى الدولة والتي لطالما نالت الدعم والتشجيع من قيادتنا الرشيدة، ولا سيما مصنع الفوعة الذي نجح في تكوين بيئة مميزة تضع أهداف تطوير الكوادر الوطنية ضمن أولوياتها الرئيسة حيث يشارك بنات وأبناء الإمارات العاملين فيه في كل مستويات الإدارة وتصنيع منتجات التمور، التي تعد واحدة من أهم عناصر التراث الشعبي والتاريخ الإماراتي، ما يعكس مستوى التقدم الذي حققته السواعد الوطنية في مختلف المجالات والقطاعات ومنها القطاع الصناعي.

وأكد معاليه أن الصناعات الوطنية قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة على الصعيد الدولي، منوهاً بما تمثله شركة الفوعة كونها أحد رموز نجاح التجربة الإماراتية في المجالات الحيوية ومساهمتها الملموسة في منظومة التنوع الغذائي.

جهود

من جهته أكد المهندس الأحبابي أن الشركة تكرس جهودها لتعزيز تواجد التمور الإماراتية في مختلف دول العالم حيث تمثل مبيعات التصدير ما يزيد على 90% من مبيعات التمور المنتجة في مصانع التمور التابعة للفوعة، نظراً لارتفاع جودة التمور الإماراتية وزيادة طلب الأسواق العالمية عليها.

بدوره أكد العامري أهمية زيارة معالي الوزير باعتبارها دفعة معنوية كبيرة تعكس مدى حرصه على متابعة تطور صناعة التمور في الدولة التي تسهم في إبراز هوية المنتجات الوطنية محلياً وتعزز انتشارها في الأسواق العالمية.

طباعة Email