51 ألف مستفيد من المشروع الإماراتي للأضاحي وكسوة العيد في لبنان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت سفارة الدولة في بيروت «المشروع الإماراتي لتوزيع الأضاحي وكسوة العيد 1437- لبنان»، والذي يأتي بهبات من عدة جهات إماراتية مانحة، ممثلة في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومكتب سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الشارقة الخيرية.

ويصل عدد المستفيدين من هذه الحملة، التي تنطلق اليوم وتستمر حتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك، 50940 مستفيداً، أي ما يقارب 10188 أسرة، موزعة بين 24825 مستفيداً من حصص لحوم الأضاحي، و16389 من ملابس العيد.

وأشرف على إطلاق المشروع، مدير مكتب ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية، المستشار مسلم عبيد المنصوري، بتوجيهات حمد سعيد سلطان الشامسي سفير الدولة لدى الجمهورية اللبنانية، فيما ينفذه الشركاء الاستراتيجيون في لبنان، منهم هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التابعة لدار الفتوى اللبنانية، وجمعية المواساة والخدمات الاجتماعية في صيدا، وجمعيات أخرى من المجتمع المدني والأهلي.

وأشار المنصوري إلى أن عملية التوزيع ستشمل كل الأراضي اللبنانية، حيث ستتنقل بين المناطق والقرى من أقاصي الشمال إلى الجنوب، بغية وصول الحصص لمستحقيها، وإدخال الفرحة إلى قلوب الجميع، وخاصة الأطفال.

وسيتم توزيع كسوة العيد على الأطفال والمحتاجين، بالتعاون مع الجهات اللبنانية، ابتداء من بيروت وصيدا، على أن تستكمل حملة توزيع الأضاحي ثاني أيام العيد، وستشمل الأوزاعي وبشامون والناعمة وكترمايا وإقليم الخروب وشبعا وقرى العرقوب وصيدا وطرابلس وبرقايل وسعدنايل عرسال ومجدل عنجر وبعلبك وصور ومخيم جب بجنين، إضافة إلى المخيمات الفلسطينية، ومخيم الجليل ومخيم برج البراجنة ومخيم نهر البارد.

طباعة Email