أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على تكريس ثقافة التسامح والتعايش المشترك وتعزيز الحوار والتقارب بين مختلف الأديان والثقافات.

وتحت عنوان «تجربة مضيئة في تعزيز التسامح» قالت: إنه لطالما برزت دولة الإمارات على الخريطة العالمية منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي كنقطة مضيئة تشع خيراً وسلاماً وتسامحاً وتنبض بقيم العدالة والوسطية والتعايش المشترك.

مضيفة أن ذلك يعد ثمرة طيبة للرؤى الحكيمة والنهج الإنساني النبيل الذي أرسى قواعده الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو النهج السديد ذاته الذي تواصله قيادتنا الرشيدة، وفي مقدمتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ما تكلل بتحول دولة الإمارات إلى عاصمة إقليمية وعالمية للتسامح والتعايش من جهة وحصن منيع يتصدى لكل مظاهر التشدد والتطرف والتمييز من جهة أخرى.

وأضافت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للبحوث والدراسات الإستراتيجية ــ أن الإمارات باتت في ظل التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة مثالاً لتعزيز قيم التسامح والتعايش يلقى احترام وتقدير شعوب المعمورة شرقاً وغرباً.

وأشارت إلى النموذج الحضاري الثقافي الفريد الذي يعكسه نسيج المجتمع الإماراتي باحتضانه أكثر من 200 جنسية ينعم أبناؤه جميعاً بالعيش الكريم والعدالة والمساواة واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر والانسجام المجتمعي وسط بيئة مثالية من التناغم والتعايش المشترك، منوهة بالخطوة غير المسبوقة التي خطتها الدولة على مستوى العالم بعدما خصصت وزارة للتسامح وقانون مكافحة التمييز والكراهية الذي أصدرته الدولة.

ولفتت إلى الحضور الإماراتي في مختلف المنابر الإقليمية والدولية المعنية بتعزيز الحوار والتقارب بين مختلف الأديان والثقافات، والدور الإنساني العظيم الذي تسهم به الدولة في تخفيف معاناة الشعوب المعوزة والفقيرة والمتضررة من الصراعات والكوارث حول العالم من دون تمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون؛ جميعها شواهد شامخة تدل على استثنائية التجربة الإماراتية المضيئة في ترسيخ قيم التسامح والتعايش كأسلوب حياة.

وأوضحت أن هذه التجربة الإماراتية تحظى بما رسخته من نموذج يحظى بإشادات إقليمية ودولية متواصلة كان آخرها إشادة أنطونيو ميريلي وزير الدولة للشؤون الخارجية لحكومة الفاتيكان خلال لقائه الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة الدولة لدى المملكة الإسبانية سفيرة غير مقيمة لدى دولة الفاتيكان، أخيراً، بسياسة التسامح التي تنتهجها قيادة الإمارات.