بعد سجل حافل من الخبرة التنفيذية في القيادة وإدارة التغيير خلال أكثر من 13 عاماً، شهدت ميثاء الحبسي بداية إطلاق مؤسسة الإمارات في أبريل 2005، وفي عام 2014 تم اختيار الحبسي واحدةً من أبرز القادة الملهمين في الدولة.
كما تمت تسميتها من قبل صحيفة «ذا ناشيونال» في أبوظبي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية الأكثر تأثيراً في الدولة في عام 2007، وتشغل حالياً منصب عضو في مجلس إدارة جمعية رواد الأعمال الإماراتيين، إضافة إلى مشاركتها في لجنة تحكيم جائزة «لايف واير» لأفضل عشرة مبتكرين، والتي يشرف عليها برنامج «شل» لرجال الأعمال الشباب والتابع لشركة «شل العالمية» في عام 2015.
وأثمر نجاح الحبسي على مدى السنوات العشر الماضية، تعيينها نائباً للرئيس التنفيذي في يناير في عام 2016 ومن خلال دورها هذا، تعمل ميثاء الحبسي على تعزيز مكانة مؤسسة الإمارات كإحدى أهم المؤسسات الرائدة في قطاع النفع الاجتماعي، والاستثمار الاجتماعي في العالم العربي، من خلال المساهمة في تحقيق الرؤية الشاملة للدولة.
ومع شغلها منصب الرئيس التنفيذي للبرامج في الوقت نفسه، تشرف ميثاء الحبسي على توسع برامج مؤسسة الإمارات الستة، ليتم التركيز في المرحلة المقبلة على الوصول لفئة الشباب في كل إمارات ومناطق الدولة، إضافة إلى تطوير أداء البرامج التشغيلية، مع التركيز على خلق فرص لتحقيق إيرادات مالية لضمان استمرارية البرامج على المدى الطويل.
وتعتقد الحبسي أنه على مدار السنوات الماضية، شهدت الدولة نمواً متزايداً في مجال «تمكين المرأة» لتشغل مناصب قيادية في الدولة، ليس فقط من خلال الوصول والمشاركة، ولكن من خلال لعب أدوار قيادية والمساهمة في صنع القرار.
وتقول: «إن تمكين ودعم المرأة في دولة الإمارات يأتي من توجيهات القيادة العليا في الدولة، وهذا في اعتقادي أسرع وسيلة لضمان حصول النساء على فرص متساوية، وإسناد المزيد من الأدوار القيادية لهن، هذا الدعم من قمة الهرم في اعتقادي يعطي قوة دفع هائلة لرفع مكانة المرأة الإماراتية ليس فقط على المستوى الوطني بل إقليمياً وعالمياً».
وتضيف أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، مساهم فاعل للنهوض بالمرأة الإماراتية، ودعمها في مسيرتها العملية.
واليوم نحن في مؤسسة الإمارات نفتخر بأن أكثر من 60 ألف شاب وفتاة استفادوا من برامج المؤسسة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وذلك من خلال برامجنا التي ابتكرناها وأوجدناها من أجل تنمية شبابنا، وإحداث تأثير اجتماعي وإيجابي ومستدام في حياة المجتمع.
