قال حميد محمد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن إعداد الكوادر الطبية وتأهيلها وفتح المجال أمامها لمواكبة حركة التحديث، يتم وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.

جاء ذلك خلال احتفاء هيئة الصحة أمس بتخريج دفعة جديدة من الأطباء الحاصلين على العضوية الدولية للكلية الملكية البريطانية للطب العام، التي يشرف عليها مجلس دبي لامتحانات عضوية الكلية الملكية، التابع للهيئة، ليصل عدد الحاصلين على الزمالة البريطانية، ممن أشرف المجلس التابع لهيئة الصحة بدبي، على تخريجهم إلى 377 طبيباً وطبيبة يمثلون 18 دولة، منها بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وذلك على مدى السنوات العشر الماضية.

طفرة نوعية

ولدى تكريمه الأطباء الحاصلين على العضوية الملكية، أكد حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن إعداد الكوادر الطبية وتأهيلها وفتح المجال أمامها لمواكبة حركة التحديث والتطوير.

وتمكينها من أداء رسالتها ومسؤولياتها وفق أفضل الممارسات، هو ما يوجه به دائماً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو المنطلق الأساس الذي تتبناه هيئة الصحة بدبي، لإحداث الطفرة النوعية المطلوبة في القطاع الصحي، وهو أيضاً أحد أهم الاتجاهات العالمية، التي تشكل استراتيجيات وخطط ومبادرات المؤسسات الصحية.

وقال إن التطور الهائل الذي تشهده الساحة الطبية العالمية، سواءً من حيث العلوم الصحية أو التقنيات، فرض العديد من التحديات أمام الأطباء، في مقدمتها مواكبة الممارسات الطبية لهذا التطور، وهذا بدوره لا يأتي إلا من خلال التعليم المستمر وبرامج التدريب والاعتمادات والدرجات العلمية المبنية على عضوية الكليات والجمعيات الدولية المرموقة، التي تحفظ لمهنة الطب أصولها وتجددها.

كفاءات وطنية

وأضاف القطامي قائلاً: إن من دواعي الفخر ونحن نحتفي بتخريج هذه الثلة من الأطباء المتميزين المتخصصين في طب الأسرة، أن القائمين على إعداد ووضع وصياغة أسئلة امتحانات الزمالة، هم من الكفاءات المواطنة المعتمدة من الكلية الملكية للطب العام.

استراتيجية

تتبنى هيئة الصحة بدبي استراتيجية الكلية الملكية البريطانية ومعاييرها التي تأسست في يناير 1953. والتي تحث على تعزيز الامتياز والتفوق في الرعاية الصحية الأولية وإظهار جودة التعليم وتوصيله عالمياً، ويعد مجلس دبي لامتحانات عضوية الكلية الملكية، هو الجهة المستضيفة للامتحان في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط.