أكملت هيئة الهلال الاحمر الإماراتي، استعداداتها لتنفيذ مشروع الأضاحي وتوزيعها على المستفيدين على مستوى الدولة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يتوقع نحر وتوزيع 28 ألفاً و305 أضاحٍ محلياً وخارجياً، منها 14 ألفاً و20 أضحية داخل الدولة، و14 ألفاً و285 خارج الدولة، وتتجاوز التكلفة التقديرية للمشروع 12 مليون درهم.
ودعت الهيئة، المحسنين والخيرين إلى دعم حملة الأضاحي التي أطلقت مؤخراً، حيث تم توسيع دائرة المشاركة من خلال استقبال التبرعات عبر 245 موقعاً على مستوى الدولة في المساجد ومراكز التسوق والبنوك ومناطق الكثافة السكانية، وغيرها من المواقع الأخرى، وأكدت حرص الهيئة على التواصل المباشر مع الهيئات والمؤسسات، وزيارة كبار المحسنين لدعوتهم للمشاركة في فعاليات الحملة التي تتضمن الكثير من الأنشطة للتعريف بطبيعتها وأهدافها.
وحسب الهيئة، فإن إجمالي عدد المستفيدين من مشروع الأضاحي هذا العام، سيتجاوز 298 ألفاً و600 فرد داخل الدولة وخارجها، منهم 70 ألفاً و100 فرد داخل الدولة، و228 ألفاً و500 شخص في 60 دولة حول العالم، بزيادة في أعداد المستفيدين بنسبة 20 %، مقارنة مع العام الماضي، نتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها بعض الدول وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين.
وحددت الهيئة قيمة الأضحية للمتبرعين هذا العام داخل الدولة بـ 500 درهم، فيما حددت قيمة الأضحية للمتبرعين لخارج الدولة بـ 350 درهماً.
وأكدت أن التكلفة المبدئية والتقديرية لتنفيذ مشروع الأضاحي، يصل إلى 12 مليون درهم، منها 7 ملايين لتنفيذ المشروع داخل الدولة و5 ملايين درهم خارج الدولة، مؤكدة أن هذا المبلغ قابل للزيادة، وفقاً لمعطيات الواقع الميداني في الساحات الملتهبة التي تعمل الهيئة على تعزيز قدرة سكانها على مواجهة ظروف الحياة الصعبة.
وشددت الهيئة أن مثل هذه الحملات التضامنية، تفتح أبواباً للخير أمام الجميع، للمشاركة والمساهمة في أفضل الأعمال عند الله تعالى، وأوفرها ثواباً وبركة، وأكثرها طهرة للمال وتنميته، خاصة عندما تكون في مثل هذه الأشهر المباركة، حيث يتضاعف الأجر وتنمو الحسنات.
وأكدت الهيئة أن مشروع الأضاحي هذا العام يأتي مواكباً للمستجدات على الساحة الإنسانية، ويظهر ذلك جلياً من حجم حملة الأضاحي التي انطلقت فعالياتها أمس مستهدفة دعم المتبرعين والخيرين الذين هم سندنا في تخفيف المعاناة وتحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية، وهم أيضاً عوننا في مكافحة الفقر والجوع والأمراض والأوبئة التي تفتك بالملايين من الضعفاء في شتى بقاع العالم يكابدون عناء الحاجة وشظف العيش.