محال الخياطة تكثّف استعداداتها لتلبية طلبات العيد

MOHL4307

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكمل أصحاب محال الخياطة النسائية والرجالية استعداداتهم لاستقبال المزيد من طلبات الزبائن قبيل حلول عيد الأضحى المبارك، حيث يستمر عمال تلك المحالفي العمل لساعات متأخرة من الليل لتلبية طلبات الزبائن خلال وقت كاف.

وتشعل المناسبات والأعياد المنافسة بين محال الملابس الجاهزة ذات الماركات العالمية، فيما يرى مواطنون ومقيمون أن بعض أصحاب تلك المحال يستغلون المناسبة لرفع الأسعار.

وأوضح محمد خان صاحب محل للخياطة، أن محله يزدحم بالزبائن في المناسبات والأعياد وخاصة خلال الأيام الأخيرة قبل حلول العيد، لافتاً إلى أن الأسعار تختلف من تطريز لآخر، وحسب نوعية القماش، مؤكداً أن نوعية الثوب والخياطة والتطريزات تتحكم في تحديد سعر كل قطعة، حيث نراعي القدرة الشرائية لكل زبون.

من جانبه، أشار راشد محمد صاحب محل خياطة نسائية بالشارع الكويتي، إلى أن السعر يتغير إذا كان المحل يوفر القماش والمستلزمات الأخرى، لافتاً إلى أن الازدحام قبل حلول عيد الأضحى يأتي بسبب طلب العائلة الواحدة تفصيل أكثر من قطعة خلال هذه الفترة الضيقة، والتي تطلب استنفاراً وزيادة عدد العمال الخياطين في المحل بالإضافة لرفع عدد ساعات العمل التي تمتد لأوقات متأخرة من الليل لتسليم كافة الطلبات في الوقت المحدد.

بدوره، أوضح سلطان الشحي، صاحب أحد محال الخياطة الرجالية بمنطقة النخيل، أن المحل يشهد اقبالاً كبيراً من الزبائن الذين يحرصون على تفصيل ملابسهم خلال الأيام الأخيرة من العيد، الأمر الذي دفعنا إلى الاستعانة بعمال خياطة اضافيين لإنجاز طلبات الزبائن بوقت كاف، لافتاً إلى أنه يقوم بالاتصال قبل فترة بالزبائن المعروفين لديه لسؤالهم عن رغبتهم في التفصيل قبل ارتفاع الطلبات والازدحام.

وقال محمد سلطان صاحب محلي خياطة بمنطقة الجولان، إن كل زبون يطلب تفصيل أكثر من كندورة له ولأبنائه، وهذه الطلبات تحتاج إلى مجهود كبير، ما يتطلب وقتاً أطول لإنجازها.

 

طباعة Email