عضوات في مجالس الشباب لـ « البيان » :

أبناء الوطن ركيزة التنمية والإبداع

ت + ت - الحجم الطبيعي

تبرز عضوات مجالس الشباب كالوجه المنير في مشهد الدولة الحضاري، فهي التي برهنت في أكثر من مناسبة أن معادلة التطور تجلت بإيمان القيادة الرشيدة أن الشباب عنصر فعال في عملية البناء.

وفي السياق يأتي تشكيل مجالس الشباب في كافة مناطق الدولة تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير مقومات البيئة الإيجابية ومنصة فاعلة للتعرف إلى آراء الشباب بشأن مختلف القضايا وإيصال أفكارهم واقتراحاتهم وتوظيفها لخدمة الوطن والمواطن.

«البيان» رصدت مجموعة من الأسماء الناصعة في مضمار التنمية من خلال مشاركتهن في مجالس الشباب في عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة، واللواتي أكدن أهمية دور الشباب أبناء الوطن في دفع عملية التنمية، باعتبارهم ركيزة التنمية والإبداع.

مجتمع حضاري

وقالت ميرة المرزوقي: نحمد الله إذ نعيش في مجتمع حضاري ينعم بقيم إنسانية وأخلاقية قائماً على المواطنة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمبادئ الإنسانية، نمتلك أدوات النهوض والتقدم لأن قيادتنا الرشيدة تحرص على تطوير ثقافة ووعي المرأة.

وترى عائشة الحمراني أن دعم القيادة الرشيدة للمرأة أسهم في نجاحها في العديد من المجالات العلمية والإدارية وجعلت منها مثالاً يحتذى به في عالمنا العربي، ومنارة أمل للنساء في كافة دول العالم.

وقالت: تخرجت في جامعة زايد، والتي أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عليه رحمة الله، حيث كان هدفه أن يمكن المرأة الإماراتية من تكملة تعليمها العالي، وتخرج في جامعتي آلاف الطالبات وأثبتن أنفسهن في الدولة وتميزن بالروح القيادية، حيث يتحلين »بنات زايد« بروح قيادية وولاء وإخلاص في العمل، ويمشين على خطى مؤسسها تماماً.

وفي ذات السياق أشارت حليمة الشحي إلى أن الإماراتية اتسمت بالطموح والقيم النبيلة وحبها إلى العمل وعشقها النجاح في خدمة تراب الوطن، وبفضل القيادة الرشيدة، أصبحت الإمارات ونموذجاً في تعزيز مسيرة تمكين المرأة. لطالما سطرت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة أسطراً من نور في جميع التخصصات والمجالات.

نموذج رائد

وقالت كلثم يوسف طحنون رئيس مجلس أم القيوين للشباب وعضو في مجلس الإمارات للشباب، وتعمل مهندسة تحليل السلامة بمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: إن المرأة الإماراتية أصبحت تشارك على المستوى العالمي وتمثل الدولة في مختلف المحافل والملتقيات وتنقل صورة مشرفة للمرأة الإماراتية الطموحة الناجحة وترسم نموذجاً رائداً لبنات جيلها ولجيل المستقبل الواعد .

وذلك بفضل الدعم الذي تجده من القيادة الرشيدة للدولة، لافتة إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية الرئيس الأعلى للأمومة والطفولة أدت دوراً فعالاً في غرس الثقة التامة في المرأة الإماراتية.

وأضافت سهيلة مبارك الوالي عضو مجلس شباب أم القيوين وحاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكندية في دبي: إن المرأة الإماراتية وبفضل الدعم من القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة تمكنت من تبوؤ مناصب قيادية رفيعة تضاهي تلك التي يتقلدها الرجال.

دعم متزايد

وترى شمسة علي آل علي عضو مجلس فتيات شباب أم القيوين وهي خريجة مدرسة الشويفات الدولية والتحقت بالجامعة الأميركية بالشارقة حيث تخصصت في الاقتصاد الدولي وتعمل حالياً في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) - قسم ترويج الاستثمار الخارجي أنه بفضل دعم القيادة للمرأة الإماراتية.

وقالت موزة عبد الله حاتم الشامسي، حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال الإلكترونية من كليات التقنية العليا دبي والماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكندية - دبي، وتعمل حالياً في مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) إن الإماراتية حظيت في دولتنا الحبيبة باهتمام كبير من قبل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله -.

والذي اقتدى بخطواته من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.وأكدت منسق عام مجلس رأس الخيمة للشباب ميرة المهيري (23 عاماً)، التي تعد أول متفشة أمان نووي وتعمل في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أنها فخورة في كونها عضوة في مجلس الإمارات للشباب ورغم المسؤولية الكبيرة، إلا أنها تطمح بصورة كبيرة في نقل صوت الشباب.

وقالت مهرة إبراهيم الهوت (20 عاماً) طالبة في هندسة الطاقات المتجددة والمستدامة، ولديها أعمال تطوعية في المجالات الثقافية والاجتماعية: " كوني كفتاة في مجلس شباب رأس الخيمة، يدفعني لإبراز رؤية الشابات والفتيات وتوجيههن لسبل النجاح، فقد جاء اختيار المرأة في مجالس الدولة لإثبات الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، التي لم تأل جهدًا في تمكين المرأة في جميع الوظائف".

نهضة المجتمع

قالت شيما الحوسني إن المرأة الإماراتية لعبت ومازالت تلعب دوراً فاعلاً ومستداماً في نهضة المجتمع، فهي ليست نصفه وحسب بل كل المجتمع وشقيقة الرجال، فالمرأة أم الرجل ومدرسته الأولى التي يتعلم منها.

وفي الإمارات برزت المرأة وأصبحت في مصاف النساء الأكثر تأثيراً ليس على المنطقة وحسب بل على العالم أجمع، وأكبر مثال على ذلك وأبرزه أن في الإمارات أصغر وزيرة في العالم وزيرة الشباب معالي شما بنت سهيل المزروعي.

المرأة تقود دفة المبادرة لتوفير حياة أفضل

أكدت مريم سعيد الدهماني (28 عاماً) التي تشغل حالياً مديرة قسم التدقيق والمتابعة بدائرة الموارد البشرية في رأس الخيمة إن المرأة تقود دفة المبادرة في صنع حياة أفضل، ومشاركتها في مجالات المجتمع دليل على تقدم المجتمع، ووجودها ضمن تشكيل مجلس الشباب يعزز دورها في صنع القرار والعمل على ضمان مشاركتها في قضايا المجتمع، وإثبات قدرتها على التحدي والمنافسة.

مؤكدة أن الإماراتية وصلت بدعم من القيادة إلى مستويات عالية من القدرات العلمية والكفاءة التي مكنتها من المشاركة الفعالة في المجتمع.

وأوضحت شما أحمد الشحي ( 24 عاماً)، خريجة كليات التقنية العليا في رأس الخيمة ـ تخصص وسائل الإعلام التطبيقي، والتي تعمل حالياً اختصاصية منح دراسية في برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي.

والتي لديها مشاركات في مهرجانات ومؤتمرات في السينما وعالم إنتاج وإخراج الأفلام في الدولة أن تمكين المرأة، يتركز في الاستماع إلى صوت الشباب والتعرف على أفكارهم، وآرائهم، واقتراحاتهم، وكذلك أحلامهم وطموحاتهم لتحقيق التطلعات المستقبلية ودعم الطاقات الشبابية.

قالت بشاير بدر الشحي (20 عاماً) والتي تدرس حالياً علوم الحاسوب في كلية الهندسة في أميركية الشارقة، والحاصلة على جوائز التميز العلمي والابتكار، كما أن لديها شغف كبير في تعلم اللغات العالمية، وتتعلم الآن اليابانية: إن مجلس الشباب يُمَثل دوراً مهماً في بناء المجتمع وتطوير مواهب الشباب وخاصةً المرأة.

«مذكرات الإمارات».. مهارات بلا حدود

أوضحت فاطمة خلفان مسفر آل علي عضو مجلس الشباب في أم القيوين تخرجت في جامعة زايد في دبي بدرجة البكالوريوس في الدراسات الدولية تخصص شؤون دولية وتعمل حالياً في المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، لها اهتمامات بالكتابة.

فأنشأت مجلة (مذكرات الإمارات) التي تهدف إلى إبراز مهارات وقدرات شباب الإمارات تقول ان المجالس الشبابية المحلية هي الذراع التنفيذية لمجلس الإمارات للشباب، وتمثل منصة فاعلة للتعرف إلى آراء الشباب وتطلعاتهم بشأن مختلف القضايا والتحديات.

كما تهدف لتعزيز دور الشباب ومشاركتهم في كل إمارة، وتعمل على تطوير مبادرات ومشاريع ذات صلة باهتمامات الشباب، كما نسعى للوصول لجميع شباب الإمارات والاستماع إلى التحديات التي تواجههم والقضايا التي تهمهم حتى يتم عكسها للجهات ذات الصلة لتجد الحلول الناجعة، بالإضافة الى المشاركة والحضور في كافة الملتقيات والمؤتمرات التي تختص بالشباب.

تعاون بين المجالس على مستوى الدولة

قالت مريم خليفة سعيد بن خلف عضو مجلس شباب أم القيوين وهي خريجة جامعة زايد بدبي، تخصص اتصال استراتيجي متكامل بكلية الإعلام ومتدربة في المجلس التنفيذي بإمارة أم القيوين بقسم العلاقات العامة:

إن مجالس الشباب في جميع مناطق الدولة تعد مرآة للشباب الإماراتي تعكس مدى طموح وإبداع الشباب الإماراتي في تحقيق الأهداف المرجوة من قبل الاستراتيجية الموضوعة له.

مبينة أن هناك تعاوناً واضحاً بين جميع المجالس في إمارات الدولة كون الهدف واحد، وهو خدمة الإمارات والنهوض بها، حتى لو تغيرت مسمياتنا واختلفت باختلاف مناطقنا، فتبقى خدمتنا أولا وأخيراً لشعب عظيم وقيادة عظيمة، يجمعنا حب التنافس الشريف لخدمة شبابنا، فالإمارات دولة متحدة.

و كذلك المجالس مجالس متحدة ومتعاونة، لافتة إلى أن أعضاء المجلس نظموا وشاركوا في الكثير من الفعاليات خلال الفترة الماضية، منها المشاركة في الجلسة الحوارية التي نظمتها مجلس سيدات أعمال أم القيوين بعنوان ( الشعب الإماراتي وروح المبادرة ) وأول حلقة شبابية بعنوان (ما بعد الثانوية).

المشاركة تجسد روح المواطنة

تعمل شيخة محمد الخاطري ( 27 عاماً ) في مؤسسة خيرية شبه حكومية، وهي مسؤولة موارد بشرية وعلاقات عامة، وعضو في المجلس الطلابي في كليات التقنية العليا برأس الخيمة للسنة الثالثة، ورئيسة نادي التحدي التابع للكلية، وهي حاصلة على دورات عدة في القيادة وتنمية الذات، وعضو في جمعية »كلنا الإمارات« التطوعية.

وفي مجال مجالس الشباب أشارت الخاطري إلى أن مشاركة المرأة في مجلس الشباب ووصولها لمراكز صنع القرار أمر ضروري لاكتمال تمتعها بالمواطنة وتأكيداً على حصول المرأة الإماراتية على حقوقها بالكامل وقدرتها على إثبات جدارتها في اتخاذ القرارات الحاسمة في جميع الأصعدة والمجالات.

ولفتت إلى أن فئة الشباب تعد هي الأغلبية في دولة الإمارات، لذا فهي تطمح وفقاً لذلك إلى تمكين هذه الفئة من الجنسين.

طباعة Email